حالات خروج المكونات السحرية من الجسم


حالات خروج المكونات السحرية من الجسم

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

عندما نتكلم عن خروج المكونات السحرية من جسم الإنسان، فنحن بصدد الكلام عن المخرجات المصاحبة للعلاج، مما يؤثر في المركبات السحرية داخل الجسم، وبالتالي خروجها منه بصور وأشكال مختلفة. فلا يدخل في كلامنا هذا ما يخرج من جسم المريض قبل بدأ علاجه، فهذه تعد أعراض مصاحبة للمرض الروحي، تساعد في تشخيص الحالة المرضية.
وأما ما نتكلم عنه فهي علامات تدل على بطلان الأسحار وخروجها من الجسم، وهذا يدل على نجاح العلاج، ومدى تأثيره وفاعليته. فإن كانت المخرجات ملازمة للحالة المرضية، ومستمرة، فهي علاماة مرضية، وبالتالي فإنها تختلف عنها في حال كونها علامة من علامات الشفاء، فتظهر مصاحبة للعلاج، ثم تتوقف بعدها مباشرة، فلا تستمر، وفي حال استمرارها دل هذا على فشل العلاج، وعلى المعالج العدول عن طريقته العلاجية.
لكن في حالة زيادة أو نقصان كمية المخرجات، أو زيادة أو نقصان عدد مرات خروجها، دل هذا على مدى تأثر الأسحار بالعلاج. ولكن لكثرة الأسحار وغزارتها؛ يحدث اضراب في كمية وعدد مرات الإخراج، حتى يثبت العدد عند حد معين، ثم ينحدر المعدل سريعا هابطا إلى الصفر، حيث يتوقف الإخرج تماما، وينقطع بإذن الله تعالى.
وهذه المخرجات تدل أحيانا على نوعية السحر، وطريقة تنفيذه، وتعطي الطبيب المعالج مؤشرات ودلالات تفصح عن طبيعة الحالة المرضية، ومدى تطور الاستشفاء، ونجاح العلاج من عدمه، فليس بالضرورة أن يكون العلاج ناجحا، بل على العكس تماما؛ قد يفشل العلاج أحيانا كثيرة جدا، فتظهر أعراض تعطي للمعالج مؤشرات يعيد من خلالها التشخيص، فيغيير الوصفة العلاجة، ويعدل من أسلوب العلاج وطريقته. لذلك فالكلام عن المخرجات السحرية غير موجه للمريض فحسب، وإنما إلى المعالجين خاصة، بشرط أن يفقهوا دلالة هذه المخرجات، ويستوعبوا ما وراءها من إشارات تعيد توجيه المعالج أثناء مزاولة عمله. فلا ننسى أن المعالج يتعامل مع عالم الجن والسحر، وهذه عوالم غيبية، وليس أمامه لتشخيص الحالة إلا تحليل الأعراض ليصل إلى مجرد استنتاجات، تصيب وتخطئ. والخطأ في التشخيص يقلص مساحة الاحتمالات، لتنحصر في النهاية في تشخيص محدد، وبالتالي وضع الخطة العلاجية المناسبة.
القيء Vomit: ويخرج القيء عادة على هيئة سائل غليظ، وبألوان الأصفر أو الأحمر أو الأسود، وقد تكون كميته القيء في أغلب الأحوال أكثر مما قد تناوله المريض من أطعمة ومشروبات، لأن المادة السحرية لا صلة لها بما تناوله الإنسان، وهذا من أهم العلامات أنه سحر، ويخرج عادة على هيئة دفعات متدفقة لا إراديًا، أو بطريقة مفتعلة كإعطاء المريض شربة ملح إنجليزي، وإن كانت هذه الطرق المفتعلة تساعد على سهولة التقيؤ، إلا أنها لا تجدي في تقيؤ المادة السحرية عنوة، لأن المادة السحرية يطردها الجسم تلقائيًا في حالة بطلان السحر، وبدون الحاجة إلى مثل هذه الأساليب المرهقة للمريض، فلو أن المادة السحرية لم تبطل فاعليتها فلن تخرج بأية طريقة مفتعلة، مهما كررنا المحاولة أو استخدمنا المقيئات أو الملينات، وهناك بعض حالات القيء المتعمد من المريض، وهذا يكون من أعراض سحر الهلاك، فبعد تناول وجبة الطعام يتقيأ المريض بإثارة نفسه، وهذا القي هو ما تم تناوله من طعام، وهذا لا صلة بالسحر المأكول أو المشروب، وفي بعض الأحوال قد يتقيأ المريض دمًا خالصًا، وهذا الدم ليس غريبًا عن جسد المريض، ولكن خادم السحر يقوم بإحداث نزيف داخلي، بغرض استخدام الدم المستنزف في تقوية المادة السحرية، فإن لم يخرج شيء منه عن طريق البول أو البراز خرج مع القيء.
البراز Feces: وأما بالنسبة لقوام البراز المحتوي على مواد سحرية فله مظاهر عديدة، تختلف حسب نوع السحر المصنوع، فعادة في الشخص السليم ما يكون برازه ذو لون بني بدرجاته المختلفة فاتحة اللون، كما يجب أن يكون خفيفاً إلى حد أنه قد يطفو فوق سطح الماء، لكن لون البراز وسيولته وغلاظته تختلف في هذه الحالة، فالمادة السحرية إذا تم خروجها من الجسد فهي تظهر في لون البراز على ثلاثة ألوان أصفر وأحمر وأسود، وتكون صفة كل منها على النحو التالي:
البراز الأصفر: وفي هذه الحالة يصاب المريض بالإسهال (المشاء) ( Diarrhea) المتكرر، ويكون مصحوبًا بمغص وتقلصات معوية شديدة، مع وجود احتقان شديد في فتحة الشرج، جراء تكرار عملة الإخراج عدة مرات يوميًا، وقد يستمر يومًا أو أكثر، حسب الكمية الخارجة، ووفقًا لجدوى العلاج، فيكون قوامه سائلاً، وكأنه ماء مصبوغ باللون الأصفر، لدرجة أنه قد يصبغ الملابس إن أصابها شيء منه، وهذا النوع يغلب على مكوناته المني، حيث أن المني رمز للخصوبة والعافية وإهداره رمز لإهدار الصحة والعافية، وغالبًا لا يحتوي على مركبات دموية، لأن الدموية ضد المرض والعلل، حتى لو كانت دماء دخيلة على الجسد، وهذا هو هدف هذا النوع من المركبات.
البراز الأحمر: وفي هذه الحالة يكون قوام البراز مائعًا، وأكثر تماسكًا من قوام البراز الأصفر السائل، ويكون أصفر اللون مائلاً إلى الاحمرار، مصحوبًا بمغص وتقلصات معوية شديدة، وتكرر حاجة المريض لدخول الحمام عدة مرات يوميًا، ولا تدوم هذه الحالة أكثر من يوم، ومثل هذا النوع من السحر يكون مزيجًا من مواد سحرية مضاف إليها بعض المركبات الدموية، كدماء الحيض والنفاس، وربما يتم تسريب بعضًا من دماء المريض داخل جسده، فتساعد على زيادة فاعلية السحر، لذلك نجد في بعض الحالات أن المريض قد يختلط برازه بالدم، أو يتقيأ دمًا، وهذا يساعد على تقوية انفعالات المريض وحدة ثورته عند الغضب والجنون.
البراز الأسود: وفي هذه الحالة يصاب المريض بالإمساك، فيكون البراز متماسكًا على خلاف الحالات السابقة، فتنزلق كتلة البراز خارجة على هيئة قضيب متماسك ومرن، بحيث تكون كتلة البراز مكسوة بطبقة رقيقة لزجة، فتنزلق دفعة واحدة خارج فتحة الشرج، وبدون الحاجة لإجهاد العضلات العاصرة للحوض في عملية الإخراج، على خلاف حالات الإمساك المعتادة، وغالبًا ما يصنع على مسحوق العظام المحروقة، لذلك يكون لونه أسود مائل إلى الاخضرار، وهذا النوع من السحر يكون متعلقا بأسحار القتل.
البراز الأبيض: وهو أحد حالات خروج المركبات السحرية من الجسم، ويخرج مرة واحدة، فإن تكرر فلا علاقة له بالسحر، وعلى المريض مراجعة الطبيب المختص. وتكون غلاظة قوامه طبيعية، متماسك أقرب منه إلى الصلابة نوعا ما، ولكن لونه فاتح جدا قريب من الأبيض.
البراز الصلب: في بعض الحالات يتحجر البراز ويتوقف عن الخروج ويحبس داخل المستقيم، فيكون جافا صلبا خاليا من أي سوائل تساعد على زيادة حجمه، فيتعذر إخراجه، فقد يستمر راكدا داخل المستقيم ليوم أو أكثر، وبكل تأكيد سوف تفشل كل محاولات المريض في إخراجه، حتى أن الغازات تتسرب خارجة من حول الفضلات المحتبسة إلى خارج افتحة الشرج. والحل هو استخدام حقنة شرجية من زيت الزيتون، أو لبوس (جلسرين) لتليين البراز، ومساعدة المستقيم على إخراجه. وقد يتكرر الشعور بالإمساك لمدة أسبوع أو أكثر بحسب نوع وكمية الأسحار التي بطلت ويلزم إخراجها. وعملية الإخراج في هذا الوضع تكون مؤلمة للغاية، وخطرة جدا على من يعاني من البواسير، لذلك يفضل التبرز في وضعية الجلوس، باستخدام قاعدة حمام بلدي، أو وضع القدمين على كرسي صغير أمام قاعدة الحمام الإفرنجي، حتى تتشابه وضعية الجلوس مع وضعية الجلوس على الحمام البلدي، وإن تعذر وجود كرسي فيمكن للمريض وضع راحتي يديه تحت عقبي قدميه، ورفع العقبين لأعلى، مع الارتكاز على أطراف أصابع القدمين، ثم دفع العقبين براحتي يديه، فهذه الوضعية سوف تساعد في تسهيل وسرعة عملية الإخراج بشكل ناجح، وهذه نصيحة عموما لمن هو مصاب الإمساك.
البول Urine: ونادرًا ما يخرج مع البول مواد سحرية بشكل ملحوظ، وذلك لاختلاط مكوناتها بالبول ممى يبدد أي معالم تشير إلى خروج سحر ما، ولكن من الممكن ظهور بعض المخلفات التي تعكر صفاء البول ولونه، وهي مخلفات الشياطين التي تعمل ليل نهار داخل الجسد، ومع نجاح الجلسات يخرج مع البول أحيانًا فتات في حجم حبة السمسم، وهذا نتيجة لنجاح الجلسات في تفتيت بعض مكونات البنية الخاصة بالشياطين، والتي قاموا بإنشائها داخل الجسم، وقد تتسرب بعض الدماء مع البول فيخرج معرقًا بشعيرات دموية، أو يخرج لونه بني في لون منقوع الشاي، أو شديد الصفرة، ولا تجدي مدرات البول في التخلص من هذه النفايات والمخلفات لأنها في الغالب تبدأ رحلتها من منشأها حتى تتجمع في المثانة، وربما يدوم تخلص الجسم منها زمنًا طويلاً لعدة شهور، كلما تفتت منها شيء خرج مع البول.
الدماء Blood: في بعض حالات السحر مثل (سحر المرض) أو (سحر القتل)، تتجمع المادة السحرية داخل دم المريض، وفي حالة شفاء المريض يبدأ الجسم في لفظ هذه الدماء الملوثة يبدأ المريض في تقيؤ هذه الدماء، فلا قلق مطلقًا من جراء هذا، فهو أشبه ما يكون بتأثير الحجامة، وينصح بعدها بتناول عسل النحل وزيت حبة البركة، فهذا سيساعد على سرعة التآم المعدة واستقرارها.
وفي حالات مثل (سحر العقم) أو أية أسحار متعلقة بالرحم، يعقد الشيطان عدة عقد سحرية على الرحم الومبيضين، فيحتبس في هذه العقد بعض من دماء الحيض، وتمكث هذه الدماء طوال فترة الإصابة بالسحر، وفي حالة شفاء المريضة ينزل منها قطع من الدماء سوداء اللون، وهذه علامة إبطال السحر وشفائها، وفي حالات مثل (سحر احتباس الحيض) ينزل من المرأة دماء الحيض بعد انقطاع دام عدة أشهر، فتستمر فترة تخلص الرحم من هذه الدماء مدة أطول من المعتاد، وقد تصل إلى عشرين يومًا.
الجشاء (التكرع) Eructation: يحدث أن مقدارا من الغازات يتراكم في المعدة أو في الأمعاء بسبب أكل الأغذية المحتوية على كثير من الحمض الكربون أو القابلة للتخمر أو الأغذية الكثيرة النشاء والسكر، فيطرد الجسم هذه الغازات من طريق الفم بالجشاء، ومن طرق الأمعاء من أسفل، فإن لم تخرج سببت رياحا في البطن، والأحشاء فأضرت بالصحة. علاجها الغذاء المعتدل السهل الهضم مع المضغ جيدا، والأفضل أن تكون الأغذية جافة ولا يجوز الشرب في أثناء الطعام ولا بعده مباشرة. ويمكن أن يقطع الإنسان الجشاء مؤقتا بأخذ جرعة ماء باردة أو فنجان من مغلي « اليانسون».في الحالات المصابة (بسحر السيمياء) يعتمد الجن على المواد الكيميائية التي تفرزها المعدة لهضم الطعام، فيضيف إليها مركبات سحرية من عالم الجن، وذلك بإطعام المريض بعض الأطعمة الجنية، فيما يطلق عليه المغاربة (سحر التوكال)، وبهذا يتمكن الجن من عمل أسحار داخلية تعتمد على الكيماويات التي تفرزها المعدة، فيتحد السحر مع جسم الإنسان ولا ينفك عنه، وهذا من أعقد اساليب السحر المنتشرة عن طريق الجن خصوصا.وهذا النوع نجحت في علاجه بتناول المريض (عصير الاراك)، ومضغ لحاء السواك وابتلاعه، فكما هو مطهر للفم، فهو مطهر للمعدة أيضا من الأسحار الكيميائية داخلها، وعلامة إبطال هذه الأسحار إصابة المريض بنوبة من الجشاء تخرج معها الغازات الناتجة عن إبطال الأسحار داخل المعدة.وطريقة عمل عصير الأراك كالآتي:_ نختار عيدان من الآراك تكون طازجة، وغليظة السمك، وتحتوي على عصارتها الداخلية._ ننقع العيدان في كوب ماء مقروء عليه من القرآن ما تيسر، ولو كان ماء زمزم فأفضل.
_ نحتفظ بالكوب من المساء إلى الصباح في مكان معتم حتى يمتص السواء الماء المقرئن وينتفخ.
_ يتم تقشير السواك ومضغ لائه الخارجي.
_ أما الألياف الداخلية فيتم تقشيرها ووضعها في خلاط مع كوب أو كوبين من الماء.
_ يضرب الخلاط لمدة ربع إلى ثلث ساعة.
_ يتم تصفية العصير من بقايا الألياف والشوائب.
_ يتم تناول كوب طازج من هذا العصير، ولا يصح تناوله غير طازج.
الجشاء عبارة عن غازات في البطن نتيجة لبطلان أسحاء في المعدة من (أسحار السيمياء) وهي أسحار كميائية .. وتعد علامة جيدة تدل على بطلان هذه الأسحار .. وهذه الغازات ليست محبوسة داخل جوف المريض .. ولكنها تتكون وتنبعث أولا بأول بمجرد بطلان الأسحار ثم تخرج مع الجشاء ..
وقد يستمر الجشاء لعدة ساعات متواصلة دون انقطاع وبنفس القوة .. وبكل تأكيد لو كانت هذه غازات طبيعية ناتجة عن تفاعلات الطعام داخل المعدة لما خرج كل هذا الكم الغزير من الغازات التي يستحيل أن يحتويها جوف أي إنسان لأن هذا الكم الغزير من الممكن أن يملأ بالون بأكبر من حجم الإنسان نفسه .. لذلك فهذا الجشاء عادة ما تنتفخ معه البطن ثم يتجشأ المريض ثم تنخفض ثم تعاود الانتفاخ ويستمر تكرار هذا ربما لعدة ساعات
وأنصح لخروج الجشاء أسهل وأسرع أن يمد المريض رقبته لأعلى مع إرجاع رأسه للخلف .. مع ضغط يسير على المعدة .. ويا حبذا إن شرب ماء مقرئن (مَزًا) فيرتشفه قليلا قليلا على أن يمص الماء مصا ليدخل معه الهواء مما يزيد نسبة الغازات في المعدة وبالتالي يسهل الجشاء.
الرياح (الضراط) Farts: في حالة بطلان بعض مواد المكونات السحرية، فإنها تتحول إلى من حالتها السائلة إلى الحالة الغازية، فيتسبب تجمع تلك الغازات في حدوث انتفاخات داخل جسم المريض. في حالة بطلان الأسحار المعدية، أي (المتجمعة في المعدة)، أو الأسحار المعوية (المتجمعة في الأمعاء)، فإن هذه الأسحار تتحول إلى حالة غازية، بغض النظر عن طبيعة مكوناتها في الأصل، فتسبب انتفاخ bloating البطن، وهذا ما يسمى (تَطَبُّلُ البَطْن flatulence). فهذه المواد كانت مستجننة في جوف المريض داخل عالم الجن، فلما بطل سحر الاستجنان ظهرت في داخل بطنه، وتحولت إلى حالة غازية، إما كانت مكونة من مواد صلبة فإنها تخرج مع البراز.
فإن كانت المادة السحرية محصورة داخل الأمعاء، فإن الغازات تتجمع داخل القاولون والمستقيم، وتضغط على الفقرات القطنية، أسفل الظهر، فتسبب آلام مبرحة، فيضطر المريض للاستلقاء على ظهره لتخفيف الألم. وفي هذه الحالة تخرج الغازات ذات رائحة كريهة جدا، وعلى المعالج تحمل هذه الرائحة الكريهة، ومطالبة المريض بإخراج الغازات، حتى تنتهي تماما،
لكن في هذه الحالة يجب أن نفرق بين نوع من أنواع سحر القتل يتسبب في انتفاخ بطن المريض، وهذا عرض لوجود سحر، وليس دليل على بطلان سحر، والفارق أن المسحور يشكو من حدوث انتفاخ، حيث يجتمع شيطانان أحدهما يقبض على المستقيم لمنع خروج الغازات، أشبه ما يكون بحالة إمساك، بينما يقبض شيطان آخر على فم معدىته فينفخ فيها، لتنحبس الغازات في بطنه، وهذه حالة تحتاج لعلاج. بينما بعد مزاولة العلاج تتجمع هذه الانتفاخات نتيجة للرقية والعلاج داخل بطن المريض، فإما أن تخرج على هيئة جشاء، وإما على هيئة ضراط.
في حالة بطلان الأسحار المعدية، أي (المتجمعة في المعدة)، أو الأسحار المعوية (المتجمعة في الأمعاء)، فإن هذه الأسحار تتحول إلى حالة غازية، بغض النظر عن مكوناتها في الأصل، فتسبب انتفاخ bloating البطن، وهذا ما يسمى (تَطَبُّلُ البَطْن flatulence).
الضراط المهبلي Vaginal Fart: وفي بعض الحالات تتجمع الغازات داخل المهبل، إن كانت المريضة مصابة بأسحار مهبلية، لا فارق في هذا بين بكر أو ثيب، فتتحول الأسحار إلى حالة غازية مسببة انتفاخ مهبلي Vaginal flatulence،فينتفخ المهبل، وتندفع الغازات خارجة مسببة ضراطا fart.
الإفرازات المهبلية Vaginal secretions:
 سوائل: في بعض حالات بطلان الأسحار المهبلية، إذا بطلت تدفقت خارجة على هيئة سوائل مندفعة، حتى تبلل الملابس الداخلية. وتتفاوت كميتها من حالة إلى الأخرى، فقد تكون غزيرة جدا، ولا تتناسب مع حجم الفراغ الداخلي للمهبل، وهذا ما يؤكد أنها أسحار، فلا صلة لها بالمرض العضوي.
إفرازات الثدي Breast secretions:
[تنويه: جميع الأبحاث قابلة للتطوير والتعديل بحسب ما يجد من خبرات وتجارب. فتابع المدونة لتحصل على الجديد]

363 responses to “حالات خروج المكونات السحرية من الجسم

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بالعكس هذه جنية ضعيفة جدا، بدليل ثرثرتها وكثرة كلامها، لو كانت قوية ما نطقت، ولكن هذا دليل ضعفها.

    قم بعمل حجامة جافة على كامل جسمك، وراجع المنتدى والمدونه ستجد شروحات لي لطريقة عمل الحجامة الخاصة بالامراض الروحية، لا أعدك أن تشفى، ولكن يقينا سوف تضعف الخادمة بشكل ملحوظ بإذن الله تعالى، وحينها قد تظهر مستجدات تغير من التشخيص والعلاج. هذا مع التحصينات والرقى والأدعية الواردة بابحاثي.

    واهتم بالحجامات عن يمين وشمال فقار الظهر من الرأس حتى عجب الذنب، وكذلك لسع النحل عليها، ولو في جهاز موجات فوق صوتيه اعمل به تدليك على فقار الظهر بعد لسع النحل.

    ويمكنك عمل رنين مغناطيسي، اطلب من الطبيب عمله لأي سبب ما، المهم أن الدخول في جهلز الرنين له تأثير في مثل حالتك، لكن لا أستطيع تحديد نتائجه.

    منتدى آخر الزمان

    جرب ما تستطيع مما ذكرته، عسى أن تخف حالتك ولو قليلا بإذن الله.

اترك ردا وانتظر الموافقة بنشره

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.