التداوي بحبة البركة

 التداوي بحبة البركة

 

 

 

 حبة البركة(Nigella)

أو الحبةالسوداء أو الكمون الأسود (واسمها العلمي Nigella Sativa)، لها أنواع كثيرة، منها الحريف وهو أجود الأنواع وهذه تزرع في الحبشة إثيوبيا، ثم يأتي في الترتيب الحبة المصري، ثم الإيرانية، وأقلها زيتا وأردأها هي الحبة السورية، وعادة أشتري الحبة الحبشي بنفسي للمريض، لمهارتي في تمييزها وقدرتي على التفريق بين أنواعها، وأتابع العصار وهو يعصرها أمام عيني، فتحمر العينين وتدمع بسبب ما يتصاعد منها من دخان حريف جدا، وأنقلها إلى بيت المريض ساخنة طازجة على الفور، فهذه تعطي نتائج مبهرة فتزيد من سيولة الدم، وبالتالي تزعزع الأسحار الداخلية من مكانها.

زيت حبة البركة مصفى تماما وقد تخلصوا من دهن الحبة تماما ودهنا هو العكار المترسب في الزيت، ويجعل لون الزيت أسود معتم

 

أحوال التعامل بين الإنس والجان

أحوال التعامل بين الإنس والجان

الاستعاذة والاستعانة والتعاون

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

يوجد حالات للتعامل مع الجن لا تخرج عن ثلاث: (الاستعاذة)، (الاستعانة)، (التعاون)، فالاستعاذة والاستعانة منها ما هو مشروع وجائز فيما بين البشر إن كان مما اختصهم الله به من قدرات، ومنها المحرم فيما يعجز البشر عن الإتيان به، ولم يختصهم الله به من خصائص الخلق والقدرات فهذا محرم يقينا، لأن سؤاله يدخل في باب العبادة التي تفرد الله تعالى بها نفسه، لذلك يدخلان في باب التحريم والنهي عنهما لأنهما باب من أبواب الشرك المنهي عنه، أما التعاون بأن يبذل القادر منفعة بما اختصه الله به من قدرات لم يختص بها خلق آخر، فهذا مأمور به شرعا، بشرط أن يكون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.

استمر في القراءة