غار حراء (جبل النور) صور رائعة

غار حراء (جبل النور) صورة رائعة

غار حراء في أعلى قمة (جبل النور) صورة رائعة انظر كم كان يتكبد رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشاق ارتقاء الجبل حتى يخلو بنفسه ويبتعد عن وثنية قريش


مكة من أعلى (جبل النور)

التنويم المغناطيسي وسحر السكر

التنويم المغناطيسي وسحر السكر

سحر السكر Intoxication

حتى نستطيع فهم سحر السكر، أو ما درج أن يطلق عليه (التنويم المغناطيسي Hypnosis)، يجب أولاً أن ندرك الفارق الكبير بين مفهوم سكر العقل، وتعطيله عن العمل والتفكير الإرادي، والناتج عن تناول الخمور المسكرة، وبين تخدير الأحاسيس، وعجز حواس الإنسان عن إدراك المحسوسات، والناتج عن تناول العقاقير المخدرة والبنج، وبين تبلد المشاعر، وبرودة مشاعر الإنسان عن تحريك عواطفه، والناتج عن انغلاق قلبه، فالمنافقون أحاسيسهم مخدرة، فهم مختوم على قلوبهم وسمعهم وبصرهم، وقلوبهم مريضة متبلدة لا مشاعر فيها، مغيبة عقولهم، فهم في سكرتهم يعمهون، قال تعالى: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)[الحجر: 72]، لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الحق والباطل، والحكمة والسفاهة، وقد جمع الله عز وجل الشواهد على هذا كله في أوائل سورة البقرة فقال: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ * وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَاهُم بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَايَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ) [الحجر: 7، 13].

فسكر العقل هو تعطل المخ عن القيام بوظائفه الحيوية كالسمع والبصر ..إلخ، بحيث تتعطل وظائف العقل عن السيطرة والتحكم تبعًا لإرادته، ويجب أن نربط بين هذا كله وبين قدرة الجن على التحكم والسيطرة على كل عمل المخ ووظائفه، خاصة وهو ثابت قدرة الجن على التحكم في وظائف المخ، وبالتالي قد يصيب الإنسان بنفس الأعراض الناتاجة عن المؤثرات الخارجية، وبدون تعاطيها كالخمور والمخدرات واللامبالاة، قال تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ) [الحجر: 14، 15]، فقد ربطت الآية بين الخوارق وبين السحر، وبينت عقيدة الكفار في مواجهة الخوارق بتعمد الخلط بين الفوائق والخوارق، فلو أن الله أتاهم بمعجزة لزعموا أنهم أصابهم سحر سكَّر أبصارهم، بحيث يتخيلون أن بابًا من السماء مفتوح أمامهم، فرغم أنها معجزة عظيمة لا ينكرها إلا جاحد، إلا أنهم سيجدوا لأنفسهم مخرجًا من إقامة الحجة والبينة عليهم، فسيزعموا أنهم أصابهم سحر سكر أبصارهم، إذا فهناك سحر يمكن أن نطلق عليه (سحر سكر)، وجميع أعراض هذا السحر تتفق وما يطلقون علبه التنويم المغناطيسي، وهو اسم رمزي، وضعوه ليعبر مجازيًا عن هذا العلم،لكن في الحقيقة هو لا يعبر إطلاقًا عن الحالة التي يكون عليها المنوم، كما يعبر لفظ السكر.

(ويرى ريزل أن جميع حالات الشعور الغريبة التي حيرت البشرية منذ قرون خلت، كالنشوة الدينية (سمادي Samadhi في اليوغا، ساتوري Satori في الزن، والنشوة الصوفية) وغيبوبة الوسيط الروحي، وحالة ممارسة السحر عند الاستحضار السحري، كل ذلك ليس سوى تجليات لحالة واحدة هي التنويم المغناطيسي). (الماجدي؛ خزعل [بخور الآلهة دراسة في الطب والسحر والأسطورة والدين] ط الأولى 1998/ الأهلية للنشر والتوزيع _ عمان). صفحة (429).

نفي حرق القرآن وآية الكرسي للجان

نفي حرق القرآن وآية الكرسي للجان

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

فمن زعم أن القرآن يحرق الجن فعليه الاتيان بالدليل، وليس في القرآن الكريم والسنة المطهرة حرف واحد يدعم هذا الزعم، إنما الزعم بأن القرآن يحرق الجن منقول من كتب السحر أمثال (منبع أصول الحكمة) و(شمس المعارف الكبرى) لصاحبهما (أحمد البوني) عليه لعائن الله وعلى ما خطه من كتب السحر، فهذا الساحر يزعم أن من قرأ آية الكرسي وكرر آخرها عددا محددا من المرات فإن الجن يحترق!!! وهذا الزعم محض كذب وافتراء، لعدة أسباب وجيهة منها:

_ ليس في الكتاب والسنة ما يدعم هذا الزعم بان القرآن يحرق الجن أو الشياطين منهم، (على المدعي البينة).

_ الثابت بالنصوص الشرعية أن القرآن هدى ورحمة وبيان للناس، وليس من بينها أن القرآن عذاب وحرق، وإن إن هذا من صفات القرآن لما أسلم أحد من الجن وهو يرى من يسمع القرآن منهم يحترق.

قال تعالى: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 102].

قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا) [الإسراء: 82].

_ لم يثبت بالتجربة العملية أن الجن يحترق أو يتعذب من قراءة القرآن.

_ لو احترق الجن أو تعذب من سماع القرآن لما أقيمت على الجن الحجة من كلام الله تعالى.

_ الجن يحضرون عند قراءة القرآن، قال تعالى: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا) [الجن: 1]، فلو احترق الجن من سماع القرآن لما ولوا إلى قومهم منذرين، فكيف للمحترق أن يعود للحياة وينذر قومه؟

_ الشيطان يحضر عند تلاوة القرآن يلبس على القارئ، لذلك أمرنا الله تعالى بأن نستعيذ إذا قرأنا القرآن الكيرم، قال تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) [النحل: 98]، فإذا كان الشيطان حاضر يسمع تلاوة القرآن ويلبس عليتا الفهم والتدبر، إذا فالقرآن لا يحرقه.

_ الجن المسلم يحضرون تلاوة القرآن ليسمعوه ولا يحترقون، والشاهد أن جانا مسلما كان يدخل على أم المؤمنين عائشة يستمع للذكر أي القرآن.

قال القرطبي – رحمه الله – : ( وقد قتلت عائشة – رضي الله عنها حية رأتها في حجرتها تستمع وعائشة تقرأ ، فأتيت في المنام فقيل لها: إنك قتلت رجلاً مؤمناً من الجن الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: لو كان مؤمناً ما دخل على حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل لها : ما دخل عليك إلا وأنت متقنعة وما جاء إلا ليستمع الذكر 0 فأصبحت عائشة فزعـة واشترت رقاباً فاعتقتهم ) ( الجامع لأحكام القرآن – 16 / 214 – 215 ، وقد ذكر الشبلي في كتابه ” أحكام الجان ” رواية ” عائشة ” ص ( 89 ) ، من طريق أبو الطيب أحمد بن روح عن محمد بن عبدالله بن يزيد مولى قريش ، عن عثمان بن عمر عن عبيدالله بن أبي يزيد عن ابن أبي مليكة ، ورواية ” عمر بن عبدالعزير”– ص ( 62 ) ، من طريق أبو بكر بن طاهر الأشبيلي القيسي عن أبي علي الغساني ) 0

_ الشيطان يحضر أثناء الصلاة يوسوس للشيطان ويلبس عليه قرائته للقرآن، ولو كان القرآن يحرقه لما جاء اثناء الصلاة.

عن أبي هريرة أن رسول الله r قال: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضى التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى).

عن عثمان بن أبي العاص قال: لما استعملني رسول الله r على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله r فقال: (ابن أبي العاص)، قلت: نعم يا رسول الله، قال: (ما جاء بك؟) قلت: يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي، قال: (ذاك الشيطان، ادنه؟) فدنوت منه فجلست على صدور قدمي، قال: فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال: (اخرج عدو الله)، ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: (الحق بعملك)، قال: فقال عثمان: فلعمري ما أحسبه خالطني بعد.

_ الشيطان يستطيع قراءة القرآن الكريم، وخاصة آية الكرسي، والشاهد أن الشيطان علم الصحابة فضل آية الكرسي في عدة أحداث مختلفة.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله r بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله r قال: إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال: فخليت عنه فأصبحت فقال النبي r: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟) قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال: (أما إنه قد كذبك وسيعود)، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله r إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله r قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله r: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك؟) قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال: (أما إنه قد كذبك وسيعود) فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله r (ما فعل أسيرك البارحة) قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: (ما هي؟)، قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي r: (أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟)، قال: لا قال: (ذاك شيطان).

عن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل؛ الدقيق، والشخيت؛ المهزول، والضليع؛ جيد الأضلاع، والخبج؛ الريح.

_ وهذا هو ما فهمه سلفنا من الصدر الأول للإسلام، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر بالآذان إذا تغولت سحرة الجن، ولم يأمر بتلاوة القرآن، ونحن نأخذ بفهم السلف لا بفهمنا نحن.
فعن أبي شيبة (أن الغيلان ذكروا عند عمر بن الخطاب فقال: (إن أحدًا لا يستطيع أن يتحول عن صورته التي خلقه الله عليها، لكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم ذلك فأذنوا).

إنما من الجائز أن تكون القراءة بطريقة الدعاء وبنية حرق الجن فيستجيب الله الدعاء فيحرق الجن، فالدعاء بالقرآن هو ما يحرق الجن وليس تلاوة القرآن بدون نية، فالدعاء هو الذي يتسبب في أن يحرقهم الله، فلا الدعاء يحرق من ذاته، ولا القرآن ثبت أنه يحرق.

وأضيف أن فضل آية الكرسي وتأثيرها في الشياطين هو تأثير دفاعي لا هجومي، وكذلك سورة البقرة، فآية الكرسي لا يزال علينا حافظا من الله، أي حماية ووقاية، وسورة البقرة لا تستطيعها السحرة، أي تأثيرها دفاعي ضد السحرة، ولم يثبت بنص واحد أن للقرآن تأثير هجومي كحرق أو قتل أو ذبح وغير ذلكك مما يجري في حق الجن.

لذلك فإذا أردنا تحصين أنفسنا تحصنا بآية الكرسي قبل النوم أو دخول مكان ما، وإذا أردنا مهاجمة الشيطان ورد كيده فعلينا بالبسملة والتكبير لورود نصوص في فضلهما الهجومي، فالشيطان يفر من الآذان وله ضراط، ويخنس ويتصاغر إذا ذكر اسم الله، لذلك أنصح دائما من يهاجمهم الشيطان يقظة أو مناما أن يدافعوا عن أنفسهم بمهاجمة الشيطان بأن يقولوا (بسم الله .. الله أكبر) فيجري أمامهم وهو يخنس ويتصاغر، فرغم أنك نائم إلا أن هجوم الشيطان عليك في النوم هو من الكشف البصري المنامي، وحينها يمكنك أن تتفاعل مع ما ترى وتردد (بسم الله .. الله أكبر)، وهذه نصيحة مجربة ونافعة بإذن الله تعالى.

عن أبي هريرة أن رسول الله r قال: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضى التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى).

صح عن أبي هريرة مرفوعًا قول النبي r: (لا تسبوا الشيطان، واستعيذوا بالله من شره)، وعن أبي تميمة الهجيمي عن ردف النبي r أو من حدثه عن ردف النبي r أنه كان ردفه فعثرت به دابته فقال: تعس الشيطان، فقال: (لا تفعل فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك حتى يصير مثل الجبل، ويقول: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله، تصاغر حتى يكون مثل الذباب).