اعترافات الشيخ عبد الخالق العطار بزواجه من جنية وله منها أولاد

إعترافات الشيخ عبد الخالق العطار

بزواجه من جنية وأن له منها أولاد

والمهر 300 جنيه مصري

يعترف الشيخ عبد الخالق العطار بزواجه من جنية مسلمة تسمى (فاطمة)، وهي تكبره بعشرين سنة، لكنها متجسدة في ملامح حسنة، فلا تظهر عليها علامات كبر السن. وقد عرض عليه والدها الأمير (دويدار) زواجه بها، وقبل بالزواج منها، حيث دفع لها مهرا قدره 300 جنيه بالعملة المصرية الإنسية. وقد تجسدت له في صورة إمرأة إنسية، يمكن أن يراها الناس جميعا، وبالتالي فهو يعاشرها معاشرة الأزواج من البشر، فحملت منه، وأنجب له الذرية. وقد قامت طبيبة إنسية بتوليدها، وأنجب كبرى أبناءه من زوجته الجنية بنت سماها (بسمة)، والتي تمت ولادتها بعد حمل دام 8 أشهر و15 يوما. وقيد إبنته في السجلات المدنية باسم زوجته الإنسية، حيث أن أمها الجنية غير مقيدة في السجل المدني، رغم أنها متجسدة في صورة بشرية، فلم يستخرج لها شهادة ميلاد، وبالتالي فهي لا تحمل بطاقة هوية، وغير مسجلة في المحررات الرسمية كزوجة.

 كما أضاف الشيخ عبد الخالق العطار بأن زوجته الجنية طباخة ماهرة، تطهو له أصناف الأطعمة المختلفة، وادعى أنه يستطيع إحضار والدها الأمير (دويدار) داخل الأستوديو، ليراه الجميع ويشاهدونه، ولما أحرجه الجميع وطلبوا من إحضاره، تقهقر عن وعده بإحضاره، فعلى ما يدبو أن الظروف لم تكن مواتية لحضروه، بل وصل به الأمر إلى التلميح بأن هناك عالم الملائكة، وهو عالم أكبر من عالم الجن، مما يدل على احتمالية أنه على اتصال بالملائكة، ولكنه لم يصرح بهذا.

 ويدعي الشيخ عبد الخالق العطار بأن زوجته الجنية (فاطمة) فقيهة صالحة، وأنها تختم القرآن الكريم كل أسبوع، وأنه تعرف  عليها خلال دروس العلم، فهو يتعلم منها ومن الدها أسرار عالم الجن. كما أضاف أن الجن المسلمين يجاهدن على جبهات أفغانستان، الشيشان.

ومن وجهة نظري فأنا لا أكذب الرجل في كلامه، ولا أستطيع تكذيبه في ما يدعيه. ولكنني لا أتفق معه في تفسيره لما يتم معه من علاقة بالجن، ولا فيما ذهب إليه من مشروعية زواجه من جنية، ولا أقر مشروعية اتصاله بالجن على هذا النحو، من التجسد ورؤيتهم رأي العين، ولا أعتقد أن له أبناءا منها، فهذا كله يدخل في تلاعب شياطين الجن بالدين.

والمترجح لدي أن الجن المسلمين التابعين له، قد وقعووا في أسر طائفة من شياطين الجن، وتحت ظروف الأسر والقهر وبالسحر تم إخضاع الجن المسلمين، فصاروا شركاء للشياطين في خديعة الشيخ، خاصة وأنه صاحب مدرسة كبرى في العلاج الروحي، والذي قبل بالخديعة وراجت عليه، بل ورحب بالخديعة عن طيب خاطر. فهو لم يحكم شرع الله في هذه العلاقة الآثمة، واستمر خداعه حتى صار له من الجنية إبناء من الجن في صورة بشر، ليس شرطا أن يكونوا من صلبه كبشر، لاختلاف نطفة البشر عن نطفة الجن، لكنه من الممكن أن تحمل الجنية بطرق أخرى مختلفة، ولكن لا يصح التصريح بهذه الطرق، درءا للفتن ولعدم التشويش على عقول الناس، لأن العقول لا تكاد تستوعب مثل هذا الأمور التي تفوق إدراكاتهم ومعارفهم المحدودة.

(الزغرودة) تسبيحة للشيطان أو الإله (ياهو)

(الزغرودة) تسبيحة للشيطان أو الإله (ياهو)

 الكاتب: بهاء الدين شلبي.

تعريفها لغة:
زغرد الزغرودة: هدير يردده الفحل في حلقه.() وهى ذلك الصوت الترددي الرنان الذي تطلقه تلك النساء الرقيعة في الأحياء الشعبية في المناسبات السعيدة و الأفراح تعبيرًا عن فرحهن وسعادتهن، وقد برع فيه أدائها النساء المصريات، حيث تأخذ عندهن ما يشبه المنافسة أيتهن أشد رنينًا ودويًا، وبلغ اهتمام النساء في مصر بالزغرودة وإجادتها مبلغًا واضحًا، خاصة عندما انتشرت بينهن بدعة شيطانية تدعو إلى أن تلعق الفتيات الصغيرات بطن [ضفدعة] حتى تتقن أداء الزغرودة.

ويتنوع أداء الزغرودة وأسلوبها بين الدول بعضها البعض. فهي موجودة في الدول العربية والأوربية والأمريكية، وبأشكال وأساليب مختلفة. وهذه الزغاريد تردد في مصر، وفى فلسطين أيضا تعبرًا عن الفرح، وقد بدأت كتسبيحة تقال عند ذكر اسم (يهوه Jah-Jahovh). وأصل هذه الزغرودة هللويا _ جاه (Hallelu-Jah) وقد حرفها الإغريق، فأصبحت بلا معنى عندما صارت (اللويا Alleluia)، وقد أصبحت كلمة مقدسة بالاستعمال، ثم تطورت أخيرًا إلى الصوت المعروف (لو لو لو Lu-Lu-Lu). ( )

وفى آخر سفر المزامير (الزبور) ما ترجمته: (هللويا غنوا للرب ترنيمة جديدة، وتسبيحة له في جماعة الأتقياء). ليفرح إسرائيل بخالقه، وليبتهج صهيون بملكهم، ليسبحوا اسمه برقص.. وهذا كرامة لجميع أتقيائه هللويا) [المزمور 149]

وذلك شائع بوجه خاص عند النساء المصريات حيث ترفع المرأة صوتها لتقول (زغرودة لِلِّي يحب النبي.. لولولو..) لتسمع دويًا من الزغاريد يردده النسوة الحاضرات في أسلوب جماعي كأنهن فرقة موسيقية مدربة. وقد حدث في أثناء حملة كتشنر على السودان في سنة 1897م مشهد. خروج النساء للقاء شاول، فبعد المعركتين الخاسرتين في (عطبرة)، و(أم درمان) خرجت النساء من المدن والقرى لمقابلة القوات المنتصرة التي خلصتهم من العدوان، وأخذن يطلقن زغاريد النصر. ()

معنى (ياهو- يهوه):

ويتبين من نشأة الزغرودة صلتها بـ(يهوه) أو (ياهو) ونفس الاسم يردده اليهود وكذلك الصوفية فيذكر (محيى الدين ابن عربي) الصوفي في كتابه (اصطلاحات الصوفية) (ص 27) (الهو: الغيب لا يصح شهوده).  ( )

الكاتب المعروف (ول ديورانت) فهو يتساءل في الجزء الثاني من كتاب قصة الحضارة (ص 366 وما بعدها)… (العلماء يجمعون على أن أقدم ما كتب عن أسفار التوراة هما القصتان المتشابهتان المنفصلة كلتاهما عن الأخرى في سفر التكوين تتحدث إحداهما عن الخالق باسم (يهوه) على حين تتحدث الأخرى عنه باسم (الوهيم).. وعن اشتقاق الاسم (يهوه): يقول الأستاذ العقاد إن اسم (يهوه) لا يعرف اشتقاقه على التحقيق، فيصح أنه من مادة الحياة، ويصح أنه نداء لضمير الغائب أي (ياهو) لأن موسى علم بنى إسرائيل أن يتقوا ذكراه توقيرًا له، وأن يكتفوا بالإشارة إليه، وهذا الاتجاه هو ما ذهب إليه Smith، ويضيف هذا احتمالاً لاتجاه آخر؛ هو أن الكلمة العبرانية المماثلة لكلمة (لورد Lord) هي (يهوا) وكانت اللغة العبرية تكتب بدون حروف علة حتى سنة 500م ثم دخلت هذه الحروف فأصبحت كلمة يهوا: ياهوفا Jahovah وبذلك فكلمة (يهوا) أو (ياهوفا) معناها سيد وإله). ( )

في الكتاب المشين (تولدوث جيشو): (روى أنه في بيت المقدس صخرة مسح عليها بالزيت البطريرك جاكوب. ونقشت على هذه الصخرة حروف الاسم (IHVH)، وإذا استطاع أي إنسان أن يتعلم طريقة لفظ هذه الأحرف، فبإمكانه هدم العالم: لذلك، قضوا بأنه يجب أن يتعلمها أي إنسان، ووضعوا كلبين عند عمودين حديديين أمام بيت المقدس، بحيث إنه إذا تعلم أحد لفظ تلك الأحرف نبح الكلبان عند خروجه من بيت المقدس، فينسى الأحرف نتيجة الخوف المفاجئ. ومروى بعد ذلك: (جاء يسوع ودخل (إلى بيت المقدس) فتعلم الأحرف ودونها على رق، ثم شق لحم فخذه. وأقحم قطعة الرق هناك. وقد التأم الجرح لأنه لفظ الاسم (الإلهي).

ويعلق الدكتور محمد الشرقاوي فيقول: (لا أحد يعرف كيف يقرأ هذا الاسم لله. لكنه من المؤكد أنه لا يلفظ يهوا  Jahovah، على الوجه الصحيح، مع أنه يلفظ هكذا عادة. لأن الأحرف اللينة لهذه الكلمة الرباعية هي الأحرف اللينة للاسم أدوناي adonai وهكذا يقرأ اليهود اسم IWVH إلا أنهم، تبجيلاً، لا يدونونه في كتبهم، باستثناء الكتب المقدسة، ويكتفون بالإشارة فقط إلى هذا الاسم، أو كلمة هاشيم (Haschim).

وبثبوت إنشاء اليهود للفرق الشيعية عن طريق (عبد الله بن سبأ) فلا مانع أن يكون (ياهو) [ذلك اللفظ القاصر استعماله عند المسلمين المتشيعين والصوفية] قد تسرب من اليهود إلى تلك الفرق الضالة حيث لم يرد استعمال ذلك الاسم أو اللفظ لنداء الله عز وجل لا في الكتاب ولا في السنة على الإطلاق، وإذا كانوا يطلقونه للإشارة إلى الله فهذا خلاف ما أمر الله به. (وَلِلَّهِ الأَسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أَسْمَآئِهِ) [الأعراف:180].

إن التوسل إليه سبحانه بأسمائه وصفاته أحب إليه، وأنفع للعبد من التوسل إليه بمخلوقاته. ( )

ويضيف ابن القيم رحمه الله فيقول: فعليك بمراعاة ما أطلقه سبحانه على نفسه من الأسماء والصفات والوقوف معها، وعدم إطلاق ما لم يطلقه على نفسه ما لم يكن مطابقًا لمعنى أسمائه وصفاته وحينئذ فيطلق المعنى لمطابقة له دون اللفظ، ولاسيما إذا كان مجملا أو مقسمًا إلى ما يمدح به، وغيره فإنه لا يجوز إطلاقه إلا مقيدًا، وهذا كلفظ (الفاعل) (والصانع) فإنه لا يطلق عليه أسمائه الحسنى إلا إطلاقا مقيدًا أطلقه على نفسه كقوله تعالى: (فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) [البروج: 16]، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم: 27]، وقوله: (صُنْعَ اللهِ الذي أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ) [النمل: 88]، فإنه اسم الفاعل والصانع منقسم المعنى إلى ما يمدح عليه ويذم. ( )

(ياهو- يهوه) شيطان:

وكان اليهود يميلون إلى عبادة الأصنام وكل ما هو مادي قال تعالى: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِى إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَواْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ، قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلاهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) [الأعراف: 138]، ولم تؤثر فيهم موعظة موسى عليه السلام فتركوا عبادة الله وعبدوا العجل قال تعالى: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ، أَلَمْ يَرَواْ أَنَّهُ لايُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلا اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ) [الأعراف: 148].

يقول لورد ماكولى: (لطالما أذن فينا التاريخ ببيان ما أدخل اليهود قديما في دينهم من البدع مستمسكين بما أملاه عليهم خيالهم الفاسد من ضرورة أن يكون لهم إله محسوس ملموس يقصدونه بالعبادة والإجلال. وهناك مصادر كبيرة تشير أن إدخال اليهود السحر والتنجيم والأساطير الغربية في كتب العبادة (الكابالا) اليهودية فهم ينكرون كل ما هو روحي ومعنوي في الحياة مع الانحراف الكامل إلى المادية الخالصة وإنكار الحياة الآخرة، وقد عرفوا بصناعة التنجيم والسحر وإرسال الغموض على يوم الحشر والدينونة فضلا عن الأنانية وحب الثراء. مع روح الغلو والتحدي والخيلاء. وبذلك يمكن القول بأن مصادر الفكر اليهودي هي: الفكر البابلي القديم والفكر الهيليني معا). ()
أحد كبار الماسون يقول: (إن الماسونية هيكل عظيم كهيكل رومية القديم (الباثون) يحفل بجميع الآلهة، ويتألف من مجموعها كلهم، فإله الماسون هو إله الصين والهند وبرابرة أفريقية، ويذهب بعضهم إلى أن إله الماسون هو (أدونيرام) الذي هو أوزوريس إله المصريين أو ميترا إله الفرس أو باخوس إله اليونان أو أحد الآلهة المتعددين الذين كانوا في أسلاف الزمان يمثلون الشمس). ( )

إن إقرار الصهاينة في بروتوكولاتم (البروتوكول الرابع) () أن: [المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا] يدلل على مشاركتهم للماسون في عبادة معبود واحد مشترك، هذا بالإضافة إلى إقرارهم أن معبودهم هو نفس معبود الوثنيين رغم المسميات المختلفة للآلهة، مما يؤكد لنا بلا أدنى شك من كان يعبد الفراعنة ومن يعبد اليهود لتنكشف لنا حقيقة معبودهم الخاص [ياهو– يهوه]، وهذا يؤكد أن معركتنا الأولى هي ضد إبليس، فبما أنه لدى اليهود الاستعداد الفعلي لعبادة الأوثان بثبوت عبادتهم للإله الكنعاني [ياهو]، وإذا علمنا أن الشيطان يقف وراء عبادة الأوثان، بقى لنا أن ندرك مدى الصلة والتشابه بين صفات الإله [ياهو] وبين صفات الشيطان ليتأكد لنا أن الإله [ ياهو ـ يهوه] هو بصراحة [إبليس] المعبود المشترك للوثنيين ولكل من لم يعبد الله.

يقول الفريد مز: (وإن يهوه هو الإله الصحراوي الضيق الأفاق: الإله الذي كان يتميز بقسوة وعصبية قبلية). ( ) (وإله اليهود (يهوه) كما تصوره كتبهم المقدسة ليست له إلا صفات شيطان. أو هو أحد أصنام اليهود القديمة أيام كانوا وثنيين بدوا. وقد حورت صفاته الوثنية بعض التحوير، ومنها أنه صار مجردًا بعد أن كان مجسدًا). ( )

المؤرخ ول ديورانت يقول: (يبدو أن الفاتحين اليهود عمدوا إلى أحد **هة كنعان فصاغوه في الصورة التي كانوا عليها، وجعلوا منه إلهًا، ويؤيد ذلك أن من بين الآثار التي وجدت في كنعان سنة 1931 قطعًا من الخزف من بقايا البرونز ( 3000ق.م) عليها اسم إله كنعاني يسمى (ياه أو ياهو)، فيهوه ليس خالقًا لهم، وإنما هو مخلوق لهم، وهو لا يأمرهم، بل يسير على هواهم وكثيرًا ما يأتمر بأمرهم، وفى يهوه صفاتهم الحربية إن هم حاربوا، وصفات التدمير لأنهم مدمرون، وهو يأمرهم بالسرقة إذا أرادوا أن يسرقوا، ويعلم منهم ما يريدونه أن يعلم. ( )

(إن الإله (يهوه) كما وصفته التوراة شيطان متوحش شرير شغوف بالخراب والفساد وإراقة الدماء مع (شعب الله المختار) وجب عليه أن يتصوره مخلوقًا شيطانيًا مسرفًا في الحب والتدليل لشعبه المختار وهو أعجز المخلوقات حيلة في سياستهم وسياسة خصومهم، فيما هو راضى عنهم كل الرضا إذ هو ساخط عليهم كل السخط. وهو مفرط في الحقد والكراهية لأعدائهم. فهو لذلك ولأنه لا حد لقدرته، ولعدم حيلته، ينزل ضرباته على هؤلاء الأعداء في إسراف وجنون وقسوة لا حد لها، وينتقم لأتفه الأسباب أبشع انتقام. وهو رغم قدرته التي لا حد لها، مخلوق (جبان) يهاب مالا يهابه إنسان ذو شجاعة عادية فهو ينكص عن محاربة بعض أعدائه وأعدائهم: لأن الأعداء في الحروب عجلات قوية، فهو يترك اليهود وشأنهم، ولا يخوض معهم في حربهم لهم خوفًا من هذه العربات إلى غير ذلك من الفروض المستحيلة التي لا يستطيع العقل أن يحتفظ بوحدته معها، ويكاد ينسحق تحت وطئتها). ( )

(وممن فطنوا إلى خبث هذه التعاليم في القرن الثالث المعلم الفارسي مانى.. الذي أنكر اليهودية واعتبر معبودها) يهوه) شيطانا كما اعتبر تعاليمها من وساوسه الشيطانية). ( )

هكذا تبزغ شمس الحقيقة بين قرني شيطان لتنطق بأن الإله (ياهو- يهوه) هو إله ذو صفات لا تتفق ونزاهة صفات الله تعالى ولا قدسيتها، إذًا لا يمكن أن يكون الله عز وجل هو من يعبده اليهود، بل سنجد أن تلك الصفات تفوح من بينها رائحة إبليس، فبمن تليق تلك الصفات إلا به عليه اللعنة أو على الأقل يتقربون إليه عن طريق عبادة أحد أعوانه المقربين؟! فمن الصفات المشتركة بين إبليس و الإله [ياهو] أنه جبان قال تعالى: (فَلَمَّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَاَلَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكُمْ) [الأنفال: 48]، ويخوف أوليائه قال تعالى: (إِنَمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُ) [آل عمران: 175]، ويأمرهم بكل أنواع الفواحش والمنكر من قتل وسفك للدماء قال تعالى: (وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ) [النور: 21]، و يتبع أهوائهم في البخل فيعدهم الفقر ويأمرهم بالفواحش تبعا لأهوائهم قال تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَآءِ) [البقرة: 268]، إذًا فالإله [ياهو _ يهوه] هو شيطان ملعون.

إذًا هذه الزغرودة هي تسبيحة للشيطان عليه اللعنة أي [تنزيهًا للشيطان لعنه الله] فكيف للمسلمات الموحدات أن يخرج من بين أفواههن الطاهرة بذكر الله تلك الفعلة الشنعاء ؟ ثم يشتكين من المس والتسلط الشيطاني. ولا يشترط في تحريم الزغرودة وجود نص شرعي صريح مباشر يجزم بحرمتها، ولكن العبرة بأصلها أنها شرك بالله، وبذلك لا يعوز تحريمها دليلا أكثر من ثبوت الشرك فيها.

عن أنس أن رسول الله قال: (صوتان ملعونان في الدنيا و الآخرة؛ مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة). () (هو الآلة التي يرمز بها بكسر الميم قال الشارح: ( والمراد هنا الغناء لا القصبة التي يرمز بها كما دل عليه كلام كثير من الشراح ( ورنة ) أي صيحة ) عند مصيبة ( قال القشيري: (مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا في غير هذه الأحوال وإلا لبطل التخصيص انتهى وعاكسه القرطبي كابن تيمية فقالا: ( بل فيه دلالة على تحريم الغناء فإن المزمار هو نفس صوت الإنسان يسمى مزماراً كما في قوله (لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود). انتهى وأقول: هذا التقرير كله بناء على أن قوله نغمة بغين معجمة وهو مسلم إن ساعدته الرواية فإن لم يرد في تعيينه رواية فالظاهر أنه بعين مهملة وهو الملائم للسياق بدليل قرنه بالمصيبة). ()

إذا فالزغرودة هي من جملة طقوس السحر وعبادة الشيطان، ويجب أن تمتنع نساء المسلمين عن التعبير بفرحتهن بإطلاق الزغاريد.

قطعة حجر أثرية ذات رموز وطلاسم

قطعة حجر أثرية ذات رموز وطلاسم
إحدى القطع الأثرية الغامضة التي حيرت العلماء والأثرين وجد عليها رموز غريبة
لكن أغلب الظن لدي أنها تمثل حروف عبرية يدوية

هذا الكشف الأثري أثار جدلا كثير حوله .. والمكتشف ينكر أن هذه الحروف عبرية .. وأنا أرى خلاف ذلك .. لأنني عرضت الرموز على قاموس عبري فوجدتها مطابقة للحروف العبرية اليدوية .. وهذا هو الرابط الأصلي لكل ما يتعلق بالحجر حتى الآن 

http://www.mosestablet.info/MAIN.htmووجهة نظري الشخصية لا تقر بكل ما توصل إليه المكتشف من تفسيرات .. حيث أنها مجرد تخيلات وتصورات .. ولكن وجهة نظري حسب علمي وخبرتي المتخصصة .. أنه طلسم سحري متعلق بشخصية المسيح الدجال

وزاد من هذا الظن أن أول كلمة حسب ترجمتك لها هي كلمة (كاهن) .. والمسيح الدجال هو بالفعل ساحر وكاهن يستعين بشياطين الجن

على هذا فالحروف المتبقية من وجهة نظري كمتخصص .. هي إما أنها اختصارات لكلمات ربما تمثل اسم هذا الكاهن .. وربما أنها خاضعة لعلم حساب الحروف .. وربما كذلك تكون كلمة (كافر) !!! أو ما يحمل دلالتها أو معنى مقابل لها بالعبري

6417 – ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ، ألا إنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وإن بين عينيه مكتوب كافر
الراوي: أنس بن مالك – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 7131

البحث في هذا الموضوع مهم جدا .. لسببين:

الأول: أن هناك تكتم على موضوع الحجر من قبل اليهود خصوصا

الثاني: أن أ.د يحيي عبابنه – أستاذ اللغات القديمة أرجعها إلى الخط العربي الثمودي.

هذا بالإضافة إلى معلومة هامة جدا .. أن أهل الكتاب لا يعلمون أن المسيح الدجال أعور .. إنما من قال عنه أنه أعور هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط .. وهذه معلومة تجهض جميع الاجتهادات والتفسيرات التي بنيت على أساس أن أهل الكتاب واليهود خصوصا يعلمون أن الدجال أعور .. فهذه مقولة نبوية صافية تماما يجهلها من قبلنا من الأمم

115478 – قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم ذكر الدجال ، فقال : ( إني لأنذركموه ، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : إنه أعور ، وإن الله ليس بأعور ) .
الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 7127

سوف أقوم الآن باستعراض الحروف حرفا حرفا .. كل حرف على حدته .. مع ذكر الاحتمالات الممكنة للشكل .. هذا تيسيرا مني على من يترجم .. وهذا وفق تخيلي لأشكال الحرروف المحتملة والمطموسة

الحرف الأول وله احتمالان

الحرف الثاني

الحرف الثالث

الحرف الرابع

الحرف الخامس

الحرف السادس

الحرف السابع

الحرف الثامن

الحرف التاسع

الاحتمال الأول أنه حرف واحد

الاحتمال الثاني أنه حرفين لا حرف واحد

الحرف الأول

الحرف الثاني

العيـــــــــــــــــــــــــتن

آثرت أن أضع عين الرجل على حدتها .. ربما أنها حرف وظف على شكل عينوربما أنها عين بالفعل يعلوها حاجب .. مع ملاحة هامة جدا .. أن العين هنا هي عن يمنى .. وأنها ممسوحة لا تفاصيل لها .. وبلا حدقة .. وبلا جفون ..

113864 – لا والله ، ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر ، ولكن قال : ( بينما أنا نائم أطوف بالكعبة ، فإذا رجل آدم ، سبط الشعر ، يهادى بين رجلين ، ينطف رأسه ماء ، أو يهراق رأسه ماء ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : ابن مريم ، فذهبت ألتفت ، فإذا رجل أحمر جسيم ، جعد الرأس ، أعور عينه اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا الدجال ، وأقرب الناس به شبها ابن قطن ) .

الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 3441

وهذه المعلومة إن ثبت صحتها .. وأن المشار إليه هو ملك اليهود المسيح الدجال فعلا

فإن من قبلنا من الأمم السابقة لم يكونوا يعلمون أن المسيح الدجال أعور .. فإذا كان البشر من قبلنا يجهلون هذه المعلومة .. فحتما الجن يعلمونها .. لأنه بطبيعة الحال فالمسيح الدجال ساحر .. بدليل أنه تخضع له شياطين الجن كما اخبرت السنة بذلك

فإن صح هذا الاستنتاج فإن من قام بنقش هذا الحجر هم (سحرة الجن) .. ولم يحفره بشر قط .. وإن صح هذا أيضا فالجن كان لهم ظهور وأعمال في زمن سليمان عليه السلام .. خاصة وأن الشياطين سحرت على ملكه من بعده .. إذا فهذا الحجر تم نقشه في عصر سليمان عليه السلام .. وربما بعد وفاته مباشرة

كل هذه استنتاجات يجب أن نضعها نصب أعيننا