مستخلص الآراك المائي (السواك) Aqueous extracts of Arak – miswak

مستخلص الآراك المائي (السواك)

 Aqueous extracts of Arak – miswak

 

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

 

قال رسول صلى الله عليه وسلم: (السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب). وقال صلى الله عليه وسلم: (لو لا ان اشق على امتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة). وصح انه صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل بيته بدأ بالسواك. وقال عامر بن ربيعة: “رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم مالا أعد ولا أحصي”. وكان اذا قام من الليل يشوص فاهه بالسواك، وصح عنه من حديث انه استاك عند موته بسواك عبد الرحمن بن ابي بكر وصح عنه أنه قال: (اكثرت عليكم في السواك).

وما يعنينا من هذه النصوص أمران اجتمعا في حديث واحد وهما (السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب)، فإن كان عود السواك مطهرا للفم، فهو مطهر لسائر الجسم، وإن كان مرضاة للرب، فكل ما يرضي الله مسخط للشيطان. ولأن السحر ينقسم إلى مركبات سامة وضارة في الجسم، وإلى شياطين وخدام سحر، لذلك فالآراك مضاد للمواد السحرية، وللشياطين، ومن هنا بدأت بحثي في الوصول إلى إدخال الآراك في علاج المس والسحر، وذلك بعمل مستخلص مائي مركز، يحتوي على كل العناصر الموجودة في عود الآراك، بحيث يسهل شربه، ويصل إلى المعدة وتمتصه فيستفيد منه الجسم.

وعند اقتناء عيدان السواك، يفضل اختيار جذور شجرة الأراك، وتجنب سيقانها وفروعها لأنها تفقد كثيرا من عناصرها لتعرضها للهواء والشمس، لذلك يجب أن يحتفظ به مجمدا في البراد ليحتفظ بعناصره لأطول مدة ممكنة، أما جذورها فغنية بالعصارة التي تحتوي على العناصر المفيدة من أملاح ومعادن، لقربها من الماء والتراب وبعدها عن الهواء والشمس. ونستطيع تمييز الجور بمضغ جزء من عود السواك ومصه، فنجده وفير العصارة، وذو طعم حريف لا سع للسان، وإلا لم تكن جذورا، أو أنها مخزنة لمدة طويلة، أو تم تخزينها بطريقة خاطئة.