كسوة الكعبة

كســـوة الكعبـــة
كسوة الكعبة الكسوة الشريفة من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ويرتبط تاريخ المسلمون بكسوة الكعبة المشرفة، وصناعتها، والإبداع فيها، وتسابقوا لهذا الشرف العظيم حتى جعلوا يوم تبديلها من كل عام احتفالاً مهيباً لا نظير له؛ فما قصة هذه الكسوة المشرفة التي برع في صناعتها أكبر فناني العالم الإسلامي؟

الكسوة الشريفة من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ويرتبط تاريخ الكسوة بتاريخ الكعبة نفسها؛ لذلك اهتم المسلمون بكسوة الكعبة المشرفة، وصناعتها، والإبداع فيها، وتسابقوا لهذا الشرف العظيم حتى جعلوا يوم تبديلها من كل عام احتفالاً مهيباً لا نظير له؛ فما قصة هذه الكسوة المشرفة التي برع في صناعتها أكبر فناني العالم الإسلامي؟

كسوة الكعبة في العصر الحديث
في عام 1346 هـ/ 1926م أصدر الملك عبد العزيز آل سعود أمرًا ملكيًّا بتشييد مصنع أم القرى الخاص بصناعة الكسوة الشريفة، وجلب له أبرع الفنيين والعمال المهرة، وفي عام 1382هـ صدر مرسوم بتجديد المصنع، واستمر إنتاجه حتى عام 1977م، وافتتح الملك عبد العزيز مقرًّا جديدًا في أم الجود الذي يؤدي رسالته مواكبًا للتطور العلمي والفني، ويتكون المصنع من ستة أقسام، هي: الحزام والنسيج اليدوي والصباغة والنسيج الآلي والطباعة والستارة الداخلية.

مراحل تصنيع الكسوة المشرفة:
تمر كسوة الكعبة المشرفة بعدة مراحل، وهي كالتالي:
(1) المرحلة الأولى: مرحلة الصباغة: وهي أولى مراحل إنتاج الثوب بالمصنع؛ حيث يزود قسم الصباغة بأفضل أنواع الحرير الطبيعي في العالم، ويتم تأمينه على هيئة شلل خام عبارة عن خيوط مغطاة بطبقة من الصمغ الطبيعي تسمى سرسين. تجعل لون الحرير يميل إلى الاصفرار، وتزن الشلة حوالي 100 جرام وبطول حوالي 3000 متر تقريبا وبارتفاع 76سم، وتتم صباغته على مرحلتين:

v الأولى: مرحلة إزالة الصمغ، وتتم في أحواض ساخنة تحتوي على صابون “زيت الزيتون” وبعض المواد الكيميائية، ثم تغسل بالماء عدة مرات حتى تعود للون الأبيض الناصع.

v الثانية: مرحلة الصباغة، وتتم في أحواض ساخنة تمزج فيها الأصبغة المطلوبة، وهي: الأسود بالنسبة للكسوة الخارجية للكعبة المشرفة، والأخضر لكسوتها الداخلية.

(2) المرحلة الثانية: مرحلة النسيج: وهي تحويل الشِّلل الحريرية إلى أكوام ليتم تسديتها على مكنة السداء؛ وذلك بتجميع الخيوط الطولية للنسيج بجانب بعضها على أسطوانة تعرف بمطوة السداء، وتسمى هذه المرحلة “التسدية” ثم تمرر الأطراف الأولى بهذه الخيوط داخل أسلاك الأمشاط الخاصة بأنوال النسيج وتسمى مرحلة اللقي. أما الخيوط العرضية اللُّحمة للنسيج فتلف على بَكَر خاص يسمى “بوينه” التي تثبت داخل المكوك، وهو الذي يتحرك داخل الخيوط الطويلة ليكون المنسوج حيث تأخذ طريقها إلى النسيج اليدوي والنسيج الآلي.

(3) المرحلة الثالثة: وهي مرحلة التصميم: حيث يقوم المصمم بعمل دراسات للزخارف والخطوط في الفن الإسلامي، ثم توضع تصميمات مدروسة ترسم رسما دقيقا في المساحة المطلوبة ويتم تلوينها وتحبيرها، وتشمل التصميمات الزخارف والكتابات المطرزة على الحزام والستارة وكذلك تصميم الزخارف النسجية المنفذة على أقمشة الجاكارد للكسوة الخارجية أو الداخلية.

(4) المرحلة الرابعة: مرحلة الطباعة: في هذا القسم يتم أولا تجهيز المنسج، والمنسج عبارة عن ضلعين متقابلين من الخشب المتين يُشد عليهما قماش خام (للبطانة)، ثم يثبت عليه قماش حرير “أسود سادة” غير منقوش، وهو الذي يطبع عليه حزام الكسوة، وستارة باب الكعبة المشرفة وكافة المطرزات والطباعة تتم بواسطة “الشابلونات” أو السلك سكرين أي الشاشة الحريرية، ثم ينقل التصميم المراد طباعته على بلاستيك شفاف بلون أسود معتم ليصبح (فيلم نيجاتيف) ثم يصور هذا الفيلم وينقل على حرير الشابلون ثم يطبع، وعندها يصبح الشابلون قالب الطباعة جاهزا لنقل التصميم على القماش مئات المرات.

(5) المرحلة الخامسة: مرحلة التطريز: وهي التطريز بالأسلاك الفضية والذهبية للأشياء المكتوبة؛ حيث تمر هذه المراحل تحت المختبر الذي يقيس درجة ثبات اللون بالنسبة للعرق، ودرجة سُمك القماش، ودرجة قوة الخيط أو القماش، ودرجة مقاومة القماش للحريق، ودرجة الاحتكاك، ودرجة ثبات اللون ضد الغسيل، ومرحلة تجميع الكسوة تكون وفقا لما ينتج من مكنة الجاكارد؛ حيث تُنتَج قطع كبيرة على حسب المقاسات المطلوبة للكسوة، وذلك بتفصيل كل جنب من جوانب الكعبة على حدة حسب عرض الجنب، ومن ثم يتم تبطينها بقماش القلع “القطن” بنفس العرض والطول. وعند التوصيلات تتم حياكتها وتثبيتها بكينار متين مصنوع من القطن بعرض 7 سم ليزيد من متانتها.
وعقب جميع هذه المراحل يقام في موسم حج كل عام احتفال سنوي في مصنع كسوة الكعبة المشرفة يتم فيه تسليم كسوة الكعبة المشرفة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام، ويقوم بتسليم الكسوة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف كما يسلم كيس لوضع مفتاح باب الكعبة تم إنتاجه في المصنع.
معلومات وأرقام
يستهلك الثوب الواحد (670) كجم من الحرير الطبيعي، ويبلغ مسطح الثوب (658) متراً مربعاً، ويتكون من (47) طاقة قماش طول الواحدة (14) متراً بعرض (95) سنتيمتراً، وتبلغ تكاليف الثوب الواحد للكعبة حوالي 17 مليون ريال سعودي؛ هي تكلفة الخامات وأجور العاملين والإداريين وكل ما يلزم الثوب.

ويبلغ عدد العاملين في إنتاج الكسوة 240 عاملاً وموظفاً وفنياً وإداريًّا، وتصنع كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود المنقوش عليه بطريقة الجاكار عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، “الله جل جلاله”، “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”، “يا حنان يا منان”. كما يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى من هذا الارتفاع حزام الكسوة بعرض 95 سنتمتراً، وهو مكتوب عليه بعض الآيات القرآنية ومحاط بإطارين من الزخارف الإسلامية ومطرز بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب، ويبلغ طول الحزام (47) متراً، ويتكون من (16) قطعة، كما تشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة المصنوعة من الحرير الطبيعي الخالص، ويبلغ ارتفاعها سبعة أمتار ونصفاً وبعرض أربعة أمتار مكتوب عليها آيات قرآنية وزخارف إسلامية ومطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وتبطن الكسوة بقماش خام.

كما يوجد (6) قطع آيات تحت الحزام، وقطعة الإهداء و(11) قنديلاً موضوعة بين أضلاع الكعبة، ويبلغ طول ستارة باب الكعبة (7.5) أمتار بعرض (4) أمتار مشغولة بالآيات القرآنية من السلك الذهبي والفضي، وعلى الرغم من استخدام أسلوب الميكنة فإن الإنتاج اليدوي ما زال يحظى بالإتقان والجمال الباهر حيث يتفوق في الدقة والإتقان واللمسات الفنية المرهفة والخطوط الإسلامية الرائعة.

من المعلوم أن الكعبة تستبدل ثوبها مرة واحدة كل عام فيما يتم غسلها مرتين سنويا: الأولى في شهر شعبان، والثانية في شهر ذي الحجة. ويستخدم في غسلها ماء زمزم، ودهن العود، وماء الورد، ويتم غسل الأرضية والجدران الأربعة من الداخل بارتفاع متر ونصف المتر، ثم تجفف وتعطر بدهن العود الثمين، وهذا الطِّيب يقدم هدية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.

كسوة الكعبة قبل الإسلام
تذهب بعض المصادر التاريخية إلى أن سيدنا إسماعيل -عليه السلام- هو أول من كسا الكعبة، والبعض الآخر يذهب إلى أن عدنان جد النبي-صلى الله عليه وسلم- الأعلى هو أول مَن كساها، غير أن الثابت تاريخيًّا أن أول مَن كساها هو “تبع أبي كرب أسعد” ملك حمير سنة 220 قبل الهجرة بعد عودته لغزوة يثرب.

روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن سب تُبَّع ملك حمير بقوله: “لا تسبوا تبعا، فإنه كان قد أسلم”، رواه أحمد في مسنده عن سهل بن سعد وكان تُبّع هو أول مَن كسا الكعبة كسوة كاملة – كساها “الخصف”، تدرج في كسوتها حتى كساها “المعافير” وهي كسوة يمنية، كما كساها “الملاء” وهي كسوة لينة رقيقة، وعمل لها بابًا ومفتاحًا، ثم تبعه خلفاؤه من بعده فكانوا يكسونها
“الوصايل”، وهي أثواب حمر مخططة، و”العصب” وهي أثواب يمنية يعصب غزلها؛ أي: يجمع ويشد.

وأخذ الأمراء في تقديم الهدايا إليها من الأكسية المختلفة، وكلما جاءت كسوة طرحت سابقتها إلى أن جاء عهد “قصي بن كلاب”، ففرض على القبائل رفادة كسوتها سنويًّا، وما زالت قريش تقوم بكسوة الكعبة حتى زمن “أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي” وكان من الأثرياء، فقال لقريش: أنا أكسو الكعبة وحدي عامًا وجميع قريش عامًا، فوافقت قريش، وسمي بذلك “العدل”، لأنه عدل بفعله قريشًا كلها.

أما أول امرأة كست الكعبة في الجاهلية فهي “نبيلة بنت حباب” أم العباس بن عبد المطلب، وكانت قد نذرت ذلك.

من المعلوم أن الكعبة قبل الإسلام كانت تُكسى في يوم عاشوراء، ثم صارت تُكسى في يوم النحر، وصاروا يعمدون إليها في ذي القعدة فيعلقون كسوتها إلى نحو نصفها، ثم صاروا يقطعونها فيصير البيت كهيئة المحرم، فإذا حل الناس يوم النحر كسوها الكسوة الجديدة.

 
كسوة الكعبة بعد الإسلام
لم يتح لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- كسوة الكعبة إلا بعد فتح مكة، فكساها هو وأبو بكر الصديق بالثياب اليمنية، ثم كساها عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان “القباطي المصرية”، وهي أثواب بيضاء، رقيقة كانت تُصنَع في مصر.

جزء من كسوة الكعبة _ مكتبة الأسكندرية

ولقد حظيت مصر بشرف صناعة كسوة الكعبة منذ أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-؛ حيث كتب إلى عامله في مصر لكي تحاك الكسوة بالقماش المصري المعروف باسم “القباطي” الذي كان يصنع في مدينة الفيوم، وقد تعددت أماكن صناعة الكسوة مع انتقال العاصمة في مصر من مدينة إلى أخرى حتى انتهى الأمر إلى مدينة القاهرة المُعزِّيَّة، بأن تأسست دار كسوة الكعبة بحي “الخرنفش” في القاهرة عام 1233هـ، وهو حي عريق يقع عند التقاء شارع بين الصورين وميدان باب الشعرية، وما زالت هذه الدار قائمة حتى الآن، وتحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة المشرفة داخلها، واستمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962 ميلادية؛ إذ توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولت المملكة العربية السعودية شرف صناعتها.

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــول

غار حراء (جبل النور) صور رائعة

غار حراء (جبل النور) صورة رائعة

غار حراء في أعلى قمة (جبل النور) صورة رائعة انظر كم كان يتكبد رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشاق ارتقاء الجبل حتى يخلو بنفسه ويبتعد عن وثنية قريش


مكة من أعلى (جبل النور)

الغرقد شجر اليهود بالصور

 

الغرقد شجر اليهود بالصور
 
 
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏‏ اليهود ‏ ‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا ‏‏ الغرقد‏ ‏فإنه من شجر ‏‏ اليهود.

هذه هي شجرة اليهود ( الغــــرقد )

شجرة الغرقد: هي شجرة العوسج إذا عظمت، وهي كثيرة الشوك، قال النووي رحمه الله: الغرقد نوع من شجر الشوك معروف ببيت المقدس . وقال القرطبي رحمه الله: والعوسج إذا عظم يقال له الغرقد .

قال تعالى: “فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ” سورة القصص الآية 30

جاء في جامع البيان عن التأويل بالقرآن للطبري:

حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، في قوله “البقعة المباركة من الشجرة” قال: الشجرة عوسج. قال معمر، عن قتادة: عصا موسى من العوسج؛ والشجرة من العوسج.‏

وورد في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:

قوله تعالى: “فلما أتاها” يعني الشجرة قدم ضميرها عليها “نودي من شاطئ الواد” “من” الأولى والثانية لابتداء الغاية، أي أتاه النداء من شاطئ الوادي من قبل الشجرة و”من الشجرة” بدل من قوله: “من شاطئ الواد” بدل الاشتمال، لأن الشجرة كانت نابتة على الشاطئ، وشاطئ الوادي وشطه جانبه، والجمع شطان وشواطئ، وذكره القشيري، وقال الجوهري: ويقال شاطئ الأودية ولا يجمع وشاطأت الرجل إذا مشيت علي شاطئ ومشى هو على شاطئ آخر “الأيمن” أي عن يمين موسى وقيل: عن يمين الجبل “في البقعة المباركة من الشجرة” وقرأ الأشهب العقيلي: “في البقعة” بفتح الباء وقولهم بقاع يدل علي بقعة، كما يقال جفنة وجفان ومن قال بقعة قال بقع مثل غرفة وغرف “ومن الشجرة” أي من ناحية الشجرة قيل: كانت شجرة العليق وقيل: سمرة وقيل: عوسج ومنها كانت عصاه، ذكره الزمخشري وقيل: عناب، والعوسج إذا عظم يقال له الغرقد وفي الحديث: (إنه من شجر اليهود فإذا نزل عيسى وقتل اليهود الذين مع الدجال فلا يختفي أحد منهم خلف شجرة إلا نطقت وقالت يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فأقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود فلا ينطق) خرجه مسلم

الصورة التالية تبين شجرة العوسج

العوسج ( الغرقد ) شجرة اليهود ..
خبير الأعشاب : أشرف العناني

الاسم العلمي :Lycium shawii roem

ومن أسمائه العلمية أيضا (Lycium arabicum schwiein f.ex Boiss Lycium persicum miers ,(

الأسماء المتداولة : العوسج – الغرقد – سحنون – شجرة اليهود ( وسمي بهذا الاسم لانه كما جاء في حديث شريف عن الرسول صلي الله عليه وسلم – في حرب مجدليون – أن اليهودي اذا تخبأ وراء أي شجرة ستفضحه وتقول ورائي يهودي الا الغرقد فانه لن يخبر بذلك والله أعلم )

العائلة النباتية : العائلة الباذنجانية Solanaceae

الوصف الباتي : شجرة شوكية ذات أشواك صلبة وللأشواك تأثير سام ، يصل ارتفاعها في الغالب من 1 الي 2 متر لكنني عاينت بعضها في سيناء يصل طوله الي 5 أمتار ، السوق خشبية تخرج منها الأشواك والزغب خصوصا في الأطراف , الأوراق ملعقية ضيقة كاملة خضراء تميل الي الأصفر الفاتح تخرج مجاميع في 3 وريقات مسلحة بأشواك جانبية , الأزهار قمعية بيضاء مزرقة ، الثمار لحمية حمراء في حجم حبة الحمص تقريبا أو أقل .

التزهير والاثمار : الربيع والصيف

المواد الفعالة : يحتوي النبات علي مواد كثيرة منها ( قلويدات الكولين – التروبين – مواد تانينية – سترويلات وغيرها من المواد )

المنافع الطبية : لعلاج الامساك – مدر للبول – الثمار ذو مفعول جيد لعلاج القولون – ولها في علاج الصفراء منافع عديدة وقد جربتها بنفسي في ذلك

العوسج شجرة شوكية معمرة من العائلة الباذنجانية (Solanaceae ) تبنت في الأرض الرملية والصخرية يصل ارتفاعها إلى المتر ونصف وهي مورقة في جميع الأوقات ويتجدد نموها مابين شهري مارس وأبريل، وزهرتها تكون بوقية الشكل بلون بنفسجي فاتح أو أبيض وبها خمس بتلات. وثمرتها كروية الشكل بلون برتقالي أو أحمر، وتكون أصغر قليلاً من حبة الحمص، وتؤكل ثمارها وهي حامضة تشبه طعم الطماطم. وهي من الشجيرات التي يتشائم منها البدو ويزعمون أن الجن يسكنها، والإبل إذا كانت معتلة تأتيها من مسافات بعيدة لتتغذى عليها. وفي الربيع تؤمها الطيور وتستخدمها الطيور الجارحة الصغيرة كالصرد بغرز فرائسها على شوكها.

الصورة التالية تبين شجرة العوسج وبها الثمر وقد التقطت الصورة في شهر أبريل

قال في لسان العرب:

والعَوْسَجُ، شجر من شجر الشَّوْك، وله ثمر أَحمر مُدَوَّرٌ كأَنه خرز العقيق؛ قال الأَزهري: هو شجر كثير الشوك، وهو ضُرُوب: منه ما يثمر ثمراً أَحمر يقال له المُقَنّع، فيه حُموضة؛ وقال ابن سيده: والعَوْسَجُ المَحْضُ يقصُر أُنْبُوبه، ويصغُر ورقه، ويصلُب عُوده، ولا يعظم شجره، فذلك قلب العَوْسَج وهو أَعتقُه؛ قال: وهذا قول أَبي حنيفة الدينوري (ت282هـ)؛ وقيل: العَوْسَج شجر شاكٍ نجديّ، له جَناة حمراء؛ قال الشماخ:

مُنَعَّمَة لم تَدْرِ ما عَيْشُ شَـِقْوَةٍ ولم تَغْتَزِلْ يَوْماً على عُود عَوْسَج

واحدته عَوْسَجَة، ومنه سُمِّي الرجل؛ قال أَعرابي، وأَراد الأَسدُ أَن يأْكله فلاذَ بعَوْسَجَة:

يَعْسِجُني بالخَوْتَلَهْ،

يُبْصِرُني لا أَحْسَبُه

أَراد يَخْتِلُني بالعَوْسَجَة، يحسَبني لا أُبصره.

الصور التالية تبين شكل ورق العوسج

عوشز أو غرقد :- عين مفتوحة فواو مشددة فشين مفتوحة
نبات شجري معمر يرتفع نحو المترين تقريبا أوراقة صغيرة شبة دائرية تتخللها أشواك حادة ازهارة بيضاء قمعية صغيرة ثمارة حمراء صغيرة تشبة الطماطم وتسمى ( المصع ) وهو يذكر أنة الغذاء المفضل لدي الحباري وهو شجر الغرقد أو شجر اليهود والذين يحرصون الآن على الإكثار من استنباته لما ورد أنة في آخر الزمان يتكلم الحجر والشجر فيقول يامسلم ياعبدالله تعال خلفي يهودي فقتلة إلا شجرة الغرقد والله اعلم ينبت في الأراضي المتماسكة والصلبة والحجرية .

وهي الشجرة التي يستخدمونها في الكريسمس ويزينوها بالانوار ويدورون حولها ويغنون التالي

محمد مات مات محمد خلف بنات
هذا مايقولونه اليهود عليهم لعائن الله
بأبي هو وأمي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم0 تنزه عما يقولون

أما مايقولونه المسيحيين
من كاثوليك وبروتستانت
فهو هبى نيو يير

ونحن نشاركهم للاسف احتفالاتهم بالكريسمس ؟؟؟؟!!!!!!

من تاريخ البقيع: (في المدينة المنورة طبعا) ( (كان البقيع غرقداً فلما هلك عثمان بن مظعون دفن بالبقيع وقطع الغرقد والغرقد اسم شجر لذلك كان يعرف بقيع الغرقد).

قال السمهودي: (دفن العبّاس بن عبد المطلب عند قبر فاطمة بنت أسد بن هاشم في أول مقابر بني هاشم التي في دار عقيل) والنصوص تشهد بأنّ البقيع في بداية الأمر كان أرضاً مواتاً فيها شجر الغرقد ولما دفن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ابنه إبراهيم رغب المسلمون في دفن موتاهم.

هذا ما عندي عن هذة الشجرة والله اعلم
منقول

 
 

إسرائيل تبني «ملجأ يوم الحساب» لحماية قادتها زمن الحروب النووية

علي حيدر

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن إسرائيل وضعت الحجر الأساس لإقامة ملجأ، وصفته بأنه «ملجأ يوم الحساب»، يسمح بحماية قادة الدولة من أي هجمات تتعرض لها، بما فيها الأسلحة النووية.
ونقلت الصحيفة عن أعضاء كنيست وعن رئيس الوزراء إيهود أولمرت، الذي سبق أن زار موقع البناء الموجود في جبال القدس المحتلة، قولهم: «يبدو هذا كنهاية العالم، مثل هذه الأمور لا تُرى إلا في الأفلام وفي التلفزيون». كما عبَّر المسؤولون الذين تجولوا في المكان عن إحساس تشوبه الرهبة وقالوا، بحسب الصحيفة: «من هنا ستدار دولة مشتعلة».
وسيضم هذا الخندق الهائل، على حد وصف الصحيفة، «قيادة الجيش، ومكاتب قادة الدولة ومنتخبيها، ومكاناً لكبار القيادات العسكرية». كما «سيفر إلى هذا المكان مع قدوم يوم الحساب»، في إشارة إلى استخدام الأسلحة النووية، «رئيس الوزراء، ومنتخبي الشعب كي يديروا الدولة بعد القنبلة الذرية».
وأوضحت «يديعوت» أنه يتم الدخول إلى هذا الملجأ «عبر نفق حُفر في الجبل ويستمر التنقل فيه عشر دقائق. ويسمح عرض النفق البالغ عشرة أمتار بعبور شاحنتين في أعماق الأرض. وفي جوانب النفق تظهر فتحات لغرف الآليات وأجهزة التكييف الهوائي والكهرباء.
وبعد عبور مسافة كيلومترين في العمق، تصل إلى قاعات عديدة يبلغ ارتفاعها عشرات الأمتار. وفي هذا المكان، ستُبنى غرف لمئات الأشخاص، كما ستُبنى غرفة قيادة عسكرية ـــــ سياسية، وهناك مصاعد كهربائية للهرب من موقع إلى آخر. ويتصل الملجأ، عبر نفق تحت الأرض، بديوان رئيس الوزراء الجديد الذي سيُبنى في مقر الحكومة».
يُشار إلى أن فكرة بناء هذا الملجأ ولدت في الحكومة التي كان يترأسها إيهود باراك، وهو اليوم مسؤول عن هذا المشروع بصفته وزيراً للدفاع، ويتوقع أن يتم بناؤه في عام 2011.
وتشديداً في الإجراءات الأمنية، ومنعاً لأي تسريب، أشارت الصحيفة إلى أن «كل العمال الذين يعملون في المكان هم يهود، من دون أي استثناء، فضلاً عن أنهم خضعوا لفحوص أمنية».
وأوضحت أن المشروع سيكلف نحو مليار شيكل (حوالى 240 مليون دولار). ويتوقع أن يثير بناء هذه المنشأة معضلات اقتصادية وأخلاقية، في مقدمتها: من هم المحظوظون الذين ستُدرج أسماؤهم كي يكونوا ضمن الأشخاص الذين يُحفظ لهم مكان في الملجأ؟ وهل ستتضمن القائمة أبناء الوزراء؟ وكيف سيتصرفون مع المتسللين أو من يطلبون الرأفة ويتعلقون بالمداخل؟
  

خريطة بيانية تظهر توزيع المساحات التي يزرعا اليهود بشجر الغرقد داخل الأراضي الفلسطينية 

 

 

AREA NUM

COLOR

AREA DESCRIPTION

 SPECIES IN AREA

1

 

The Mediterranean woodlands and shrublands

2209

2

 

Semi-steppe shrublands

1434

3

 

Shrub-steppes

1062

4

 

Deserts and extreme deserts

1058

5

 

Montane vegetation of Mt. Hermon

991

أبو فروة


تعرفون ماهذا ؟؟؟

إنه أبو فروة …

 
والبعض يسميه الكستناء … للونه الكستنائي …

 
 
صور في غاية الإبداع كلما نظرت إليها قلت بلا تردد :
سبحان الخالق البارئ .

لأول مرة أرى صور أبو فروة على أشجاره …
انظروا إلى هذه الفروة الخضراء

والتي اكتشف الآن أنها هي سبب تسميته …
وكنت أحسب قشرته الكستنائية هي سبب التسمية …

ولكن أخيرا رأيت فروة أبو فروة … فسبحان الخالق البارئ !!!

 
وعند النضوج تبدأ الفروة تتشقق لتخرج مابداخلها …
انظروا إلى اللون الكستنائي الرهيب …
ويتساقط حتى يسهل جمعه بعيدا عن فروته …

لاأستطيع أن أقول إلا : سبحان الخالق البارئ !!!
أتمنى أن تنال الصور إعجابكم كما أعجبتني بل اذهلتني …
وأتمنى لآكليه الهناء والصحة والعافية …
منقوووول