الطحالب والأعشاب البحرية وتأثيرها في علاج الأمراض الروحية

الطحالب والأعشاب البحرية

وتأثيرها في علاج  الأمراض الروحية

بحث تحت التدوين الدراسة والتجارب العملية

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

آفاق صناعة الأعشاب البحرية – مصلحة مصايد الأسماك – منظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة – روما،2004  (المصدر)

مقدمة

تعطي صناعة الأعشاب البحرية مجموعة متنوعة من المنتجات التي تقدر قيمتها الإجمالية بما يتراوح بين 5.5 و6 مليارات دولار سنويا. وتشكل المنتجات الغذائية الصالحة للاستهلاك البشري نحو خمسة مليارات دولار من هذا المبلغ. وتمثل المواد المستخلصة من الأعشاب البحرية الجزء الأكبر من المليار الباقي، بينما تمثل الاستخدامات الأخرى الأقل شأنا مثل الأسمدة والمواد المضافة إلى الأعلاف الحيوانية باقي المليار. وتستخدم هذه الصناعة ما يتراوح بين 705 و8 ملايين طن من أعشاب البحر الرطبة سنويا، وتأتي من ا لأعشاب البحرية التي تنمو بصورة طبيعية (أي البرية) أو من الطحالب المزروعة. وقد اتسعت عملية زراعة الأعشاب البحرية، بعد أن زاد الطلب على العرض من الموارد الطبيعية. وأصبحت الزراعة التجارية للأعشاب البحرية تمارس في 35 بلدا تقريبا، تنتشر في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي في مياه تتفاوت بين الباردة والمعتدلة والإستوائية.

استمر في القراءة

طريقة إسعاف المعالجين للمصروع من المس

طريقة إسعاف المعالجين للمصروع من المس

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

إسعاف المصروع:

أحيانًا تصيب بعض المرضى نوبة صرع فجائية ليشرع المحيطين به في إجراء محاولات مختلفة لاسترداد وعيه، وغالبًا ما تبوء المحاولات بالفشل، فقد يكون شيطانًا فيتلون القرآن فيزداد حضورًا، وكان يجب ترديد الآذان ليهرب وينصرف، وقد ينهالون عليه ضربًا ليقع الضرب على المريض، وتجدهم حيارى عديمي الحيلة، وتحت وطأة اليأس والحيرة يفزعون إلى المعالجين ليقعوا فريسة في شراك الدجالين والسحرة، لذلك يجب أن نعرف ما يمكن أن نقوم به في مثل هذه الحالات ليتعلمه كل مسلم ومسلمة، فأرى والله أعلم أن الأيام القادمة تبشر بشيوع ظهور المس والسحر بصورة مفجعة، بسبب فلول النازحين من سعير الجاهلية إلى روضة الإسلام، ليكتشفوا أنهم كانوا ملبوسين أيام جاهليتهم، لذلك يتساءل البعض كيف أتعامل مع المريض ليفيق ويسترد وعيه؟

استمر في القراءة

التداوي بحبة البركة

 التداوي بحبة البركة

 

 

 

 حبة البركة(Nigella)

أو الحبةالسوداء أو الكمون الأسود (واسمها العلمي Nigella Sativa)، لها أنواع كثيرة، منها الحريف وهو أجود الأنواع وهذه تزرع في الحبشة إثيوبيا، ثم يأتي في الترتيب الحبة المصري، ثم الإيرانية، وأقلها زيتا وأردأها هي الحبة السورية، وعادة أشتري الحبة الحبشي بنفسي للمريض، لمهارتي في تمييزها وقدرتي على التفريق بين أنواعها، وأتابع العصار وهو يعصرها أمام عيني، فتحمر العينين وتدمع بسبب ما يتصاعد منها من دخان حريف جدا، وأنقلها إلى بيت المريض ساخنة طازجة على الفور، فهذه تعطي نتائج مبهرة فتزيد من سيولة الدم، وبالتالي تزعزع الأسحار الداخلية من مكانها.

زيت حبة البركة مصفى تماما وقد تخلصوا من دهن الحبة تماما ودهنا هو العكار المترسب في الزيت، ويجعل لون الزيت أسود معتم

 

أحوال التعامل بين الإنس والجان

أحوال التعامل بين الإنس والجان

الاستعاذة والاستعانة والتعاون

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

يوجد حالات للتعامل مع الجن لا تخرج عن ثلاث: (الاستعاذة)، (الاستعانة)، (التعاون)، فالاستعاذة والاستعانة منها ما هو مشروع وجائز فيما بين البشر إن كان مما اختصهم الله به من قدرات، ومنها المحرم فيما يعجز البشر عن الإتيان به، ولم يختصهم الله به من خصائص الخلق والقدرات فهذا محرم يقينا، لأن سؤاله يدخل في باب العبادة التي تفرد الله تعالى بها نفسه، لذلك يدخلان في باب التحريم والنهي عنهما لأنهما باب من أبواب الشرك المنهي عنه، أما التعاون بأن يبذل القادر منفعة بما اختصه الله به من قدرات لم يختص بها خلق آخر، فهذا مأمور به شرعا، بشرط أن يكون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.

استمر في القراءة

علاقة الشيطان بمني المرأة

علاقة الشيطان بمني المرأة

 
 

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

الاحتلام عند والمرأة:
فتلك الأحلام الجنسية والتي قد ينتج عنها قذف المني تحدث سواء للرجل أو المرأة، فكلنا نحتلم رجالاً ونساء، ونرى معاشرات جنسية في هذه الأحلام، فقد جاءت أم سليم، وهي جدة إسحق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له وعائشة عنده: يا رسول الله المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام، فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه، فقالت عائشة: يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك، فقال لعائشة: (بل أنت فتربت يمينك، نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك).()

وفي رواية عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة قالت: جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، قال: (نعم، إذا رأت الماء فلتغتسل) فقلت: فضحت النساء، وهل تحتلم المرأة؟ قال صلى الله عليه وسلم: (تربت يمينك فبم يشبهها ولدها إذًا).()

وهذا يوجب على المرأة الغسل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رأت الماء فلتغتسل)، وهذا لا يعني بالضرورة أننا جميعًا مصابين بالمس أو بحاجة للعلاج، رغم أن الحلم من الشيطان، ولكنه مس عابر كما يحدث للمتثائب والغاضب، وللطفل عند ولادته كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

المصابين بالمس والسحر تتكرر لديهم هذه الأحلام الجنسية بكثرة ملفتة للانتباه، وتحدث غالبًا في حالة غيبوبة بين النوم واليقظة، وقد تمارس الفاحشة مع أحد المحارم أو الأصدقاء المقربين، وقد يتكرر الجماع في كل مرة مع أشخاص بعينهم، وهذا من أهم الفوارق بين مجرد الاحتلام، وبين الاحتلام بسبب المس والسحر.

بالنسبة للمصابين بالمس، خاصة من يشكون من أعراض (مس العشق) يؤرقهم كثيرًا تكرار الاحتلام، والذي قد يتكرر يوميًا في بعض الحالات، ويتشككون في مدى قدرتهم على الإنجاب وسلامة فحولتهم، والقول في هذا لأهل العلم، فالدكتور عبد الرحمن يعلق قائلاً: (والحقيقة أن الاحتلام لا ضرر منه على الإطلاق على الجنسين، فالمني الذي يقذفه الرجل أثناء الاحتلام هو إفرازات مائية، في البروستاتة والحويصلات المنوية الموجودة حول الحبل المنوي ومعها جزء يسير جدًا من الحيوانات المنوية الموجودة في الخصيتين، تسبح في هذه الإفرازات، وإذا تكرر الاحتلام في فترات متقاربة يحدث القذف بكمية ضئيلة أو شبه معدومة من الحيوانات المنوية، لذلك فإن المادة التي تقذف هي في معظمها إفرازات مائية لا تستهلك من الجسم قوته، ولا تقلل من فحولة الرجل وقدرته على الإنجاب).()

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض يحترف ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول شرط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: ( أخبرني جبريل آنفا ). قال: جبريل؟ قال: (نعم). قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة، فقرأ هذه الآية: ( (من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله). أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة نزعت).

خروج مني المرأة من الإحليل:
حيث يمر عبر الإحليل ويخرج من فتحة البول، والتي تقع أعلى فتحة المهبل، أثناء الإثارة، فيخرج كأنه بول نتيجة فقدان المثانة القدرة على التحكم بخروج البول، ويزعم البعض أن هذا الأمر لا يحصل عند كل النساء.

طبيعة مني المرأة:
السائل الذي تقذفه المرأة يطلق عليه (ماء) حسب نص السنة، لأن صلى الله عليه وسلم عمم فذكر ماء الرجل وماء المرأة، وخصص ماء الرجل بلفظ مني من أحاديث أخرى، وقد ورد نص بتخصيص ماء المرأة بلفظ المني، فعن ثوبان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله)، ولأن ماء الرجل يسمى منيا، فقد اصطلح على ماء المرأة بأنه مني أيضا كمني الرجل مع اختلاف طبيعة ماء كل منهما واختلاف خصائصه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ماء الرجل غليظ أبيض، ماء المرأة رقيق أصفر، فأيهما سبق أشبهه الولد).

فتركيب هذا السائل يشبه تركيب سائل البروستاتا عند الرجل، لا يشبه البول في تركيبه ولا رائحته، وقد أثبتت التحاليل المعملية أنه ليس بولا، رغم أنه محمل بكمية قلية جدا من حامض البوليك، فقلة حامض البوليك نثبت خروجه عبر الإحليل أي مجرى البول، وإلا كان مشبعا بحامض البوليك باعتباره بولا، فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن هذا السائل يخرج من بروستاتة المرأة من غدة تسمى the paraurethral glands، مصاحبة لنقطة جي سبوت G Spot. ففي المرحلة الأولى من تكوين الجنين الذكر والأنثى يتكونوا من نفس الأنسجة بإذن الله، وبعد 40 يوما تبدأ هذه الأنسجة بالتمايز فبعض هذه الأنسجة تكون البروستاتة عند الرجل، وعند الأنثى تكون غدة the paraurethral glands.

نقطة جي سبوت G.Spot:
وهي جزء من العضو التناسلي للمرأة وإثارتها تساعد المرأة على سرعة الوصول للنشوة الجنسية، وقد اكتشفها العالم الدكتور الألماني إرنست جرافنبرج Ernst Gräfenberg في الخمسينات، وقد أشارت الدراسات السكسولوجية أنها تساعد على وصول أكثر من 50% من النساء للنشوة القصوى. فقد اكتشف العالم الألماني أرنست وجود نقطة أعلى جدار المهبل والتي أطلق عليها اسمه فسماها نقطة جرافبرج، واختصارا سميت (جي سبوت G.Spot)، وحجمها لا يتجاوز حجم قطعة عملة معدنية وهي حساسة للغاية للإثارة نتيجة احتكاك العضو الذكري بها أثناء حركات الإيلاج المتتابعة، فإثارتها المتكررة كفيلة بتحقيق الذروة الجنسية لدى المرأة.

وهي نقطة في حجم أنملة إصبع اليد، غنية بالأعصاب الجنسية (العميقة)، تقع في أعلى الجدار العلوي بالثلث الأول من قناة المهبل، وملمسها مجعد أشبه بتجاعيد سقف الفك العلوي إذا لمستيه بطرف لسانك، وملمسها يختلف من امرأة إلى الأخرى كما توضح الصور المرفقة، وتقع على بعد من 4 إلى 6 سم من فتحة قناة المهبل ( أي تقريبا مقدار طول الإصبع السبابة أو الوسطى).


صورة توضح كيفية التعرف على نقطة (جي سبوت G.Spot)
فاستثارتها تكون بالضغط متوسط القوة نوعا ما بواسطة إصبعي السبابة و الوسطى معا, بحيث يكون باطن الكف للأعلى، ولا يكتفى بالضغط فقط، وإنما بتحريك طرف الإصبع الثابت فوق النقطة للأمام والخلف، فرفع الإصبع أو زحزحته عن موضعه تقطع تيار الإثارة لدى المرأة، وعلى الزوج أن يبدأ من جديد، وهذا يصيب المرأة بالضجر والنفور، فالمسألة بحاجة إلى استكشاف ومراس حتى يتوافق الزوجين في إسعاد كل منهما الآخر.
فهذه المنطقة الحساسة تساعد في الوصول إلى الذروة بشرط أن تكون المرأة في حالة إثارة أصلا، حيث تنتفخ هذه النقطة قليلا، ويصير ملمسها أكثر خشونة، وتغدوا أوضح تجعدا عن ما حولها من قناة المهبل، وهذا يكشف لنا سر حساسية الجدار العلوي من المهبل لإثارة أكثر من الجدار السفلي للمهبل، ورغم أهميتها إلا أنه يوجد نسبة قليلة من النساء قد لا تكون لديهن هذه المنطقة الحساسة.

(( فالأمر مشابه لحلمة ثدي الرجل وحلمة ثدي المرأة ..فكلها تتخلق من أنسجة واحده
تتمايز فيما بعد فتكبر عند المرأة لتكون الثدي وتضمحل عند الرجل )) ولهذا كمية هذه الأنسجة من الغدة تختلف من امرأة إلى أخرى .


صور لــ جي سبوت G Spot

وفي حالات المس بوجه عام تتعرض النساء لاعتداء الشيطان المتكرر عليها، ونستخدم المسك الأسود لتنفير الشيطان من هذا الموضع، ولكن في بعض الحالات تشكو المريضة من وجود إثارة جنسية شديدة جدا، رغم استخدام المسك، وفي هذه الحالة يثيرها الشيطان من خلال نقطة (جي سبوتG.Spot ) فيحرك شهوتها رغما إرادتها، ورغم الاحتياطات العلاجية الكاملة التي تتخدها المريضة.

كيفية خروج ماء المرأة:
يخرج هذا السائل عندما تبلغ المرأة الذروة، وتكون في أعلى مستويات الإثارة، فالمرأة التي لا تحتوي على هذه الأنسجة لا تستطيع أن تقذف، ولكن بعض النساء تقذف كمية بسيطة لا تشعر بها فتختلط مع (القذي) الذي تفرزه نتيجة الإثارة، وربما تنزل بعد حدوث الرعشة الجنسية، ولقلة المعرفة عند بعض النسوة بمثل هذه الأمور البيولوجية فإنهن يعتبرن هذا السائل بولا، فيتركن الاغتسال الواجب عليهن نتيجة القذف، ويكتفين بالوضوء من إفراز (القذي) فقط، جهلا منهن بسبب عجزهن عن تمييز القذف وعدم ربطه بالرعشة الجنسية، وهذا الجهل لدى النساء هو مما يحسن الشيطان استغلاله ضدهن، فتخيلي أيتها المسلمة الطاهرة كيف أن جهلك سببا في صلاتك وأنت عليك واجب الغسل.

 
 
 
وهذه صورة متحركة توضح هذا الامر

المنطقة الملونة باللون الأخضر تبين موضوع الغدة المسولة عن القذف فعند استثارة نقطة جي سبوت تتضخم هذه الغدة ويزداد حجمها فتمتلئ بسائل يشبه مني الرجل وعند الاستثارة العالية فتحدث انقباضات سريعة تدفع هذا السائل في الصمام البولي عند المرأة الذي لا يتعدى 3.8 سم فيخرج من فتحة الصمام.

المنطقة الخضراء هي منطقة الغدة المسئولة عن القذف عند السيدات وهي عبارة عن تفرعات متصلة في نهايتها بالصمام البولي فعند حدوث الإثارة والوصول للشبق تقوم هذه الغدة بتفريغ محتوياتها في الصمام البولي الموجود أعلى المهبل مباشرة ومحتوى الغدة عبارة عن سائل شفاف فعندما يمر السائل في الصمام البولي المحتوي على بقايا بوليه يتسرب بعض من حمض البوليك إلى السائل ولهذا لا يعتبر هذا السائل بولا ، وكمية ماء المرأة ليست غزيرة، ففي أحسن الأحوال لا تتعدى كميتة ملعقة شاي أو ملعقتين على الأكثر.

الملح وماء البحر – موجز عن تأثيرهما في السحر والجان

الملح وماء البحر

موجز عن تأثيرهما في السحر والجان

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

بالنسبة للملح فقرأت عنه الكثير من المعلومات المتناثرة هنا وهناك، فوجدت شائع استخدامه بين السحر، فالنسوة في مصر درجن على رش الملح لدرأ العين، وبعض سحرة الصين يلقونه لحرق الشياطين به، ويعتقد ان يطرد الجن ويحرقهم، ولكها معتقدات لا سند لها ولا دليل من الشرع، لكن هذا لا يمنع البحث والتحري وراء مصدر هذه المعتقدات، ويوجد كتاب يسرد تاريخ الملح بعنوان (تاريخ الملح في العالم الامبراطوريات، المعتقدات، ثروات الشعوب، والاقتصاد العالمي) سلسلة عالم المعرفة العدد 320 اكتوبر 2005 تأليف مارك كيرلانسكي وترجمة أحمد حسن مغرب _ الكويت

لكن بشكل عام ثبت لي أن السحرة في أرجاء العالم لهم استخدام للملح في التبخير وشعائر السحر الطقوسية، ويستخدمونه في العلاج السحري، لكن لم يثبت لي حتى اللحظة أن له تاثير في العلاج الشرعي، وقول الإخوة المعالجين والرقاة إنما مبني على الخبر لا على البنية، والبينة لا تقتضي نجاح التجربة فقط وحصول النتائج منها، ولكن تقتضي أن نبحث عن أساليب السحرة وخصوصياتهم، لندرك لما ينجح الملح معهم؟ وليس بالضرورة أن ما ينجح معهم أن ينجح معنا، فإذا ثبت نفع طريقة معهم وثبت لهم جدواها، فليس بالضرورة ان تكون نافعة من جهة العلاج الشرعي، فللجن تلبيس وتدليس على من جهل كيدهم ومكرهم، لذلك فكيد الشيطان ضعيف لكن جهلنا أشد ضررا من كيد الشيطان بنا.

استمر في القراءة

أسباب فشل العلاج وطول مدته

 
أسباب فشل العلاج وطول مدته

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

أسباب فشل العلاج وطول مدته:

لطول مدة علاج المس والسحر وفشله أسباب كثيرة، ولكن يجب أن نفرق أولاً بين مفهوم جدوى العلاج، وبين مفهوم فشل العلاج، فلا يجوز مطلقًا نفي جدوى العلاج بالقرآن الكريم، ولكن قد تطول مدة العلاج وتقصر، والتي قد تصل في بعض الحالات لعدة سنوات، أو قد يجهض العلاج فلا تجنى ثماره المرجوة، فالمفهوم السائد أن المعالج الماهر رجل مبارك وسره باتع، فبمجرد أن يراه العفريت سيولي مدبرًا من الرعب، لذلك يصاب المريض بخيبة الأمل إذا لم يشفى من أول جلسة، وهذا المفهوم لا صلة له بالعلاج، وربما سندهم في ذلك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر الشيطان بالخروج فخرج، وقد فاتهم أن هذا من خصائص النبوة، فلا يملك أحدًا مهما بلغ شأنه أن يأمر الجن والشياطين بالخروج فيطيعوه، والشاهد على طول مدة العلاج أن أحد الصحابة عالج ممسوسًا فلم يشفى إلا بعد ست جلسات على مدار ثلاثة أيام.

استمر في القراءة

إثارة الأعراض الظاهرة والخفية

إثارة الأعراض الظاهرة والخفية

لكشف الاقتران الشيطاني

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

من الأخطاء الشائعة لدى البعض اعتبار شفاء الحالة عند استكانة الجن واختفاء وجود أعراض ظاهرة، وعلامات واضحة تجزم بوجود جن من عدمه داخل الجسد، وبهذا هم يتركون مساحة للجن يتحرك فيها بما يتيح له الاستمرار داخل الجسد في مكان حصين آمن، على سبيل المثال (المثانة _ المستقيم _ الرحم)، ثم يعاود الظهور مجددًا في صورة أمراض يتسبب فيها الجن وقد تبدو في أحيان وكأنها أمراض مستعصية يعجز الأطباء عن تشخيصها أو علاجها، وقد يترقى السحر ويتطور حتى يتلاءم مع المقدرات الجديدة التي فرضت عليه والتي تتعارض ومهمته في الجسد، مثل (سحر العنوسة) يتطور بعد الزواج إلى (سحر تفريق)، وقد يكون سحرًا مشتركًا بين فردين فبمجرد شفاء المريض تعاوده الإصابة مرة أخرى لأن الجسد يسحب إليه الشياطين من مصدر خارجي، ففي حالة حار معها أكابر المعالجين في في مصر، وكانت فتاة تجاوزت الأربعين من عمرها، فقد انتقل الشيطان من خلال (التسلسل الذري) إلى الأخت الكبرى وكانت متزوجة، ومن خلال الأخت الكبرى انتقل إلى هذه الفتاة ومكن لنفسه من رحمها، فإذا رقى المعالجون على الأخت الكبرى جذبه السحر إلى رحم الصغرى، فتـاتي النتائج سلبية، وإذا قرأ على الأخت الصغرى جذبه الجسد الأصلي إليه، وسبب مثل ذلك الغفلة عن وجود الأعراض الخفية والتي بحاجة إلى إثارتها حتى تظهر وتتضح لتفصح عن وجود جن في الجسد من عدمه.

وهذا بحاجة إلى خبرة ودراسة متخصصة واسعة حتى يتقن المعالج التشخيص الدوري الذي يجريه على المريض في كل جلسة، لذلك يجب أن لا يغفل المعالج عن وجود أي علامة مهما بدت مشوشة وغير واضحة المعالم، ولا يستخف بها وإن بدت بسيطة أو غير ذات معنى، قد لا يلقي لها بالاً لعدم ورودها عليه من قبل، مثل حالة لاحظت أنها تذكر ما حباها الله به من نعم بدون الدعاء بالبركة، فأمرتها بأن تغتسل غسل العائن وأن تصب ماء غسلها فوق رأسها وظهرها، فكانت تعين نفسها بنفسها، وبالفعل شعرت ببرودة غريبة تسري في جسدها بعد الغسل، وكان هذا سببا في التعجيل بشفائها من الاستحاضة بعد فترة لم تكن قصيرة، مع مراعاة أن هناك أعراضًا خاصة تجزم بوجود جن داخل الجسد، وقد يهملها المريض فلا يربط بينها وبين المس، فيظن أنها بحاجة إلى طبيب مختص وأنها لا تقع ضمن تخصص المعالج، لذلك لا تعتمد كثيرًا على مجرد شكوى المريض فقط، فتهمل ما قد لا يشعر به إلا إذا تم تنبيهه إلى وجود هذا العرض، مع ضرورة عدم الإفراط في كشف هذه الأعراض حتى لا يدخل الوهم إلى قلب المريض ويتلاعب به الشيطان فيضللك بأعراض وهمية لا أصل لوجودها، تمامًا كما يتلاعب بالأطباء فيجعلهم يدورون في حلقات مفرغة لا آخر لها.

فهذه الأعراض الخفية بحاجة لإثارتها وإظهارها، مع ضرورة الربط بينها وبين خصائص الجن والدور الموكل به الجن داخل الجسد، وذلك لنميز بين (الأعراض العضوية البشرية) و(الأعراض العضوية الجنية)، ويجب أن نضع في اعتبارنا أن وجود أعراض طفيفة قد يعني أن الجن شديد القوة واسع الحيلة، وليس بالضرورة أن يكون ضعيفًا خائر القوى، إذّا فهناك أعراض عضوية جنية ظاهرة يشكو منها المريض، وأعراض عضوية جنية خفية لا يشعر بها المريض إلا في حالة إثارتها موضعيًا، فعن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط في أحدهما ثم قال: بخ بخ يتمخط أبو هريرة في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى أن بي الجنون، وما بي جنون، وما هو إلا الجوع).

فأبو هريرة رضي الله عنه كان يخر مغشيًا عليه من شدة الجوع، فغلب عل ظن الصحابة أن به مسًا من الجن، وإن كان الإغماء نتيجة إصابته بمرض فقر الدم (الأنيميا) وليس بسبب المس، إلا أن الأمر اختلط عليهم للتشابه الكبير بين مظاهر الإغماء الناتج عن تلبس الجن، ومظاهره الناتجة عن مرض عضوي، لذلك يبدو أن طريقة خنق الجن الصارع كانت من الوسائل المعروفة آن ذاك في الكشف الروحاني، فكانوا يضعون أرجلهم على عنقه لخنق الصارع، حيث أن الجني يتأثر بالضغط على (الوريد الودجي الظاهر external jugular vein) تمامًا كما يتأثر الإنسان بل أشد لمجرد الضغط الخفيف عليه وبدون الحاجة للضغط العنيف، إذًا فالصحابة فعلوا هذا من قبيل إجراء اختبارات موضعية لكشف ردود فعل الجن الصارع للتمييز بين الأعراض الجنية والأعراض العضوية البشرية، وليس بهدف علاجه، فالضغط على الوريد الودجي له تأثيره العضوي، فيقول الأطباء أن (والوريد مزود بصمام فوق انتهائه مباشرة. وحينما يخترق الصفائح الغائرة، يكون جداره متصلاً اتصالاً شديدًا بحرف الفتحة التي يمر خلالها. وتبعًا لذلك، فإن تجويف الوريد يتسع عندما تنشر (تفرد) الصفائح، وإذا قطع الوريد في تلك النقطة في الشخص الحي، فلن تتهاوى جدر الجزء السفلي ويكون الهواء عرضة لأن يمص (يشفط) إلى داخله عند جذب النفس _ وذلك حادث قد يكون مميتًا) ((خليفة د.حسين (CUNNINGHAM,S MANUAL OF PRACTICAL ANATOMY) مترجم (التشريح العملي لكننجهام)، الطبعة الأولى 1965 _ مكتبة النهضة المصرية _ القاهرة). صفحة (3/44).

وعليه يؤخذ من هذا جواز اختبار وجود الجن من عدمه بالضغط على عنق المريض وغيره من المواضع التشريحية في الجسد لاكتشاف ردود فعل الجني، ولا يؤخذ منه جواز الخنق والقرص والضرب المبرح للعلاج كما يذهب البعض، فالعبرة باختيار الموضع التشريحي المؤثر في الجني أو في وظيفته المكلف بها، وليست العبرة بقوة الضرب أو طول مدته، فالمسألة كما تبين ليست قضية عنف مضاد، ولكن الاستفادة من علم وظائف الأعضاء في التأثير في الجني وإحداث اكبر ضرر يلحق به، وهذا الأسلوب العلمي المدروس يلجأ إليه لاعبي المصارعة المحترفين للتغلب على خصمهم بأقل مجهود ممكن، لأن المصارع الخصم قد تدرب وتمرس على تحمل الضرب العنيف، فلن يؤثر فيه قوة الضرب ولا كثرته، ولكن بالضرب في أماكن معينة من الجسد تأثر في المصارع عضويًا فيغشى عليه ويعلن انتصار الخصم، ونفس الأمر يحدث مع الجني المتدرب والمتمرس لحقب من السنين على المراوغة بما يتناسب مع أعمارهم المديدة، فليس الهدف من الضرب في بعض الأحيان وليس كلها هو خروج الجني من الجسد، خاصة إذا كان الجن موكلاً بسحر، وإنما الهدف إثارة ردود فعله لكشف وجوده وحضوره.

الضغط بالإبهامين للكشف عن بؤر التجمعات السحرية

ففي حالات الحضور الكلي الخارجي يكون الجني محيطًا بجسد الإنسي إحاطة كلية، بحيث يكون جسد الإنسي داخل جسد الجني، وفي مثل هذه الحالة تستطيع لمس الجن على خمسة سنتيمترات تقريبًا، ومجرد تمرير يدك خلال هذه المسافة فأنت تعذب الجني لأن يدك تتخلل جسده وليس مجرد لمس خارجي، لذلك فمجرد الضرب باليد ضربًا خفيفًا يشكل عذابًا يقع على الجني، أما في حالات الحضور الكلي الداخلي فجسد الإنسي محيط بجسد الجني ويحتويه داخله، وفي هذه الحالة يكون التأثير أقل حدة من حالة الحضور الكلي الخارجي، وإن كان مؤثرًا بالفعل، أما في حالات الحضور الجزئي على اليد أو الساق أو الكتفين أو الرأس أو الظهر فبكل تأكيد لن يفيد الضغط على الوريد الودجي، ولن يجدي الضرب، وهذا النوع من الحضور له أساليب أخرى يمكن اتباعها مختلفة تمامًا عما نحن بصدده الآن

كشف الآلام الموضعية:

من الملاحظ في بعض الحالات أن المريض يشكو من وجود آلام موضعية، خاصة في العضلات ويكون سببه تحميل العضلة جهدًا زائدًا عن حد احتمالها، أو الإصابة ببرد وتقلصات عضلية، وهذا لا صلة له بالجن، لكن من الممكن للمعالج إرشاد المريض لبعض المسكنات المصرح بتناولها بدون استشارة طبيب، كبعض أنواع المراهم المضادة لنزلات البرد والتقلصات العضلية، والتشنج العضلي، والصداع التشنجي، وهذا بغرض اكتشاف إذا ما كانت آلامه بسبب مرض عضوي أو روحاني، فإذا خفت الآلام فالألم عضوي، وإن لم تتأثر الآلام واستمر وجودها فهنا نتشكك في الأمر ونعاود التعامل مع الألم باعتباره مرتبط بالمس، لذلك يجب على المعالج في بعض الحالات أن يتتبع مسار الألم حتى يصل إلى منشأه، فعليه أن يتعامل منشأ الألم وليس في موضع الإحساس به، للتأكد من سيطرة الجن على منشأ الحزم العصبية، فغالبًا ما تتجمع حولها الأسحار الفرعية، وقد يؤدي وجود احتقان دموي في الشعيرات الدموية للضغط على جذر العصب فيشعر المريض بالألم في العضو المتصل بطرف العصب، ولا يتم التأكد من هذا إلا بالضغط الموضعي بالإصبع على منشأ جذر العصب، وعندها سيصرخ المريض من شدة الألم والذي لم يكن يشعر به من قبل.ويمكن الكشف بطريقة تجميع الدم المحمل بالأسحار بيد المعالج، حتى يتجمع الدم في مكان واحد ثم يقوم المعالج بالضغط على مركز التجمع الدموي بإصبعه فسوف يصرخ المريض فورا من شدة الألم، وهذا النوع من الاختبار بحاجة إلى تدريب ومراس طويل من المعالج حتى يتقنه، وهو من أحدث أساليب الكشف التي لم أتقنها بعد بسبب توقفي عن مزاولة العلاج، ولكن قمت بعمل تجارب ناجحة على أطفال في عمر 12 سنة تقريبا.

Petrissage & Kneading copy

طريقة تجميع السحر في منقطة ما للكشف عن وجود بؤر وتجمعات سحرية في الجسم

وهناك طريقة أخرى يتناول المريض كوبا من مغلي جذور العود الهندي (قسط) الطازج، فسيشعر المريض بالنعاس وينام تلقائيا لمدة ساعة تقريبا، ليفيق وجد وجد بقع خضراء في مواضع مختلفة من جسده، هذه البقع علامة تدل على وجود تجمعات سحرية، رغم أنه لم يكن متأكدا من قبل من إصابته، وهذا بحاجة إلى الرقية وأن يكون المعالج بجوار مريضه حتى يستيقظ من أجل أن لا تتلاعب الجن بهذه الأعراض، فهذه كلها جلسة كشف مستقلة.

وكذلك إجراء الحجامة الجافة على المواضع التي يظن المعالج حسب خبرته وجود تجمعات سحرية فيها، فتظهر بقع لونية متعددة درجات القتامة، من اللون البني والأزرق ومرورا بدرجات اللون الأحمر حتى الوصول إلى اللون الوردي، فإذا لم تظهر أية علامات لونية، فهذا يعني خلو هذا المكان من التجمعات السحرية، مع ملاحظة إمكان الجن التلاعب بنقل هذه الأسحار من موضع إلى الآخر بسرعة فائقة لتضليل المعالج، وهنا على المعالج الاحتياط بتوزع كؤوس الحجامة عن يمين وشمال الموضع في وقت واحد لحصار هذه الأسحار.

في حالة خوف الجن واضطرابه يبدأ في الجريان في الجسد بحركة سريعة صعودًا وهبوطًا، سواء في الأطراف العلوية أو السفلية، أو في أحد أعضاء الجسد، وقد يشعر المريض برعشة أو تخديل، ففي إحدى الحالات تم حصار الجني وحبسه في يد المريضة، وكنا نرى بالعين المجردة حركة الجني في يدها جيئة وذهابًا بين أوتار ظهر اليد، فكان جلد اليد يرتفع وينخفض تبعًا لحركة الجني، وتم التعامل معه بوضع يدها في إناء يحتوي على الماء الساخن، وسكبنا عليه قليلاً من الزعفران المقروء عليه مسبقًا والمسك لندعم الماء بهدف زيادة تأثيره في الجني، فمن الملاحظ أن درجات الحرارة المرتفعة تؤثر في الجني وتعذبه، وكذلك الذبذبات الكهربائية والموجات فوق الصوتية فكلاهما يؤديان إلى تسخين العضلات داخليًا وليس مجرد تأثيرًا خارجي على سطح الجلد، وهذا قد يضطر الجني إلى الهروب ومغادرة مكانه إلى مكان آخر أكثر أمانًا ولو بصفة مؤقتة.

في واقع الأمر أن مجال الإبداع في ابتكار طرق جديدة للكشف الموضعي أكثر من يحيط بها عقل، ومثل هذه الوسائل ذات تأثير مؤقت ولا يلبث أن يعود الجن إلى نفس المكان مرة أخرى، ولكن يمكن الاستفادة من هذه الأساليب في أمور أخرى، فمن الممكن صرف الجني عن موضع ما ريثما يتيسر للمعالج التعامل مع السحر المتجمع حول جذر الحزمة العصبية، فيقوم بإبطال السحر وتطهير وتحصين مكانه، بحيث إذا عاوده الشيطان مرة أخرى لم يجد ما يعينه ويشجعه على الاستمرار في نفس الموضع، وهذا يعني توقف الألم وهذا يفيد في بعض الحالات التي يشكو فيها المريض من وجود آلام مبرحة تؤرقه، ولا يعني هذا التخلص من أسباب الألم والمرتبطة بمصالح الجني، خاصة إذا كان موكلاً بسحر موضعي مثل الفقرات القطنية ومتعلقًا بحالات الأسحار المرتبطة بالكفاءة الجنسية والخصوبة، وهذا لا يعني بطلان السحر نهائيًا من الجسد، ولكن مثل هذه الأسحار تعد في الحقيقة أسحارًا فرعية منبثقة من سحر أكبر، فلن يبطل السحر الفرعي حتى يبطل السحر الأصلي، وهذا يعني استمرار الإحساس بالألم والذي قد لا يصير عليه المريض، لذلك نلجأ لمثل هذه العمليات بغرض الاحتيال على الألم وإزالته تخفيفًا على المريض وإكسابه بعض الأمل والثقة في المعالج المختص حتى يستطيع الاستمرار في العلاج.

 

 

 

التداوي بالعجوة

  التداوي بالعجوة

العجوة وأثرها في الصدر والدم على السحر

 

       الكتاب: بهاء الدين شلبي.

قال تعالى: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) [مريم: 25]، قال تعالى: (وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ)[الأنعام: 99]، قال تعالى: (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ * رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) [ق: 10: 11]، قال تعالى: (وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ) [الواقعة: 29]، (الطلع: نور النخلة مادام في الكافور،( ) والواحدة طلعة .. وطلعه: كُفُرّاه قبل أن ينشق عن الغريض،( ) والغريض يسمى طلعًا أيضًا،. وحكى ابن الأعرابي عن المفضل الضبي أنه قال: ثلاثة تؤكل فلا تسمن: وذلك الجمار والطلع والكمأة؛ أراد بالطلع الغريض الذي ينشق عنه الكافور، وهو أول ما يرى من عزق النخلة).( )

فعن سعد‌ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:‌ (من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر)،( ) ويراعى أن تكون من عجوة المدينة، وهي الأفضل، فعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن في عجوة العالية شفاء) أو (إنها ترياق أول البكرة).( )

فتناول العجوة يوميًا له تأثير مثبط لنشاط السحر وتعطيل فاعليته، خاصة قبل عقد جلسات الكشف للحصول على أفضل نتائج مرجوة، فيجب تناول المريض سبع تمرات عجوة صباحًا وسبعة مساءًا، فعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:(من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل)، وقال غيره: (سبع تمرات)،( ) خاصة يوم عقد جلسة العلاج، فذلك سيساعد على نجاح الجلسة إلى حد كبير جدًا، فسوف تحقق نتائجها المرجوة، وأنصح بتناوله يوميًا في الحالات الخطرة، خاصة المصابة بسحر المرض والموت والقتل، لأنك في سباق مع الشيطان لتقطع عليه الطريق قبل أن يصل إلى مراده.

استمر في القراءة