دور المعاصي في تقوية الشياطين ودعم السحر

دور المعاصي في تقوية الشياطين ودعم السحر الكاتب: بهاء الدين شلبي.      المعصية وقوة الشيطان: يزداد السحر قوة بزيادة المعصية، كما أن الشيطان تزيد شيطنته وقوته بالمعاصي، لأنه بكل معصية يعصيها الشيطان من الإنس أو الجن يقيض الله تعالى له بها شيطانا يقترن به، قال تعالى: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَمتابعة قراءة “دور المعاصي في تقوية الشياطين ودعم السحر”

قيّم هذا:

العلم الحديث يثبت أن القرين متصل عضويا بدم الإنسان

تحليل عينة من الأكتوبلازم تحت المجهر اتصال القرين عضويا بدم الإنسان الكاتب: بهاء الدين شلبي. ثبت لنا مما سبق أن القرين له خصوصية السريان في جسم الإنسان والتجسد من خلاله، فيخرج من الأنف أو الفم، وأنه مقترن بالإنسان وموكل به، ويعلم كل شيء عن مقرونه من الإنس، فعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلممتابعة قراءة “العلم الحديث يثبت أن القرين متصل عضويا بدم الإنسان”

قيّم هذا:

الأبحاث الروحية

الأبحاث الروحية الكاتب: بهاء الدين شلبي. ومن البحوث ما يسمى (بالبحوث الروحية)، ( وهى فرع من علم النفس الحديث، وهدفها محاولة الكشف عن المميزات الإنسانية غير العادية، وقد أقيم أول معهد لإجراء هذا النمط من البحوث عام 1882م في إنجلترا. وبدأ علماء المعهد عملهم سنة 1889م، بعد أن قاموا بمسح واسع النطاق على 17 ألفمتابعة قراءة “الأبحاث الروحية”

قيّم هذا:

تحضير القرائن المسمى بتحضير الأرواح

(تحضير القرائن) والمسمى بتحضير الأرواح الكاتب: بهاء الدين شلبي. الاتصال بالقرائن: وفيما يطلق عليه الاتصال الروحي Spiritual communication، سنجد أنهم يصفون حالة حضور الروح المزعومة بدقة متناهية جدًا، توضح عظيم الشبه بينها وبين ظهورات العذراء التي نحن بصدد توضيح كيفية حدوثها الآن، وهي أقرب ما تكون إلى إحدى ظواهر الاتصال العديدة، والتي لا بد منمتابعة قراءة “تحضير القرائن المسمى بتحضير الأرواح”

قيّم هذا:

نظرية قرين المادة الجني

نظرية قرين المادة الجني الكاتب: بهاء الدين شلبي. بقيت هناك نقطة هامة جدا أود الإشارة إليها من باب الأمانة العلمية، أن مجرد حضور القرين او أي جني على مخ الإنسان ليس كافيا ليبصر الإنسي ما في عالم الجن، لأن العالمين منفصلين عن بعضهما البعض، هذا بسبب تفاوت خصائص قدرات المخ البشري، وخصائص قدرات المخ الجني،متابعة قراءة “نظرية قرين المادة الجني”

قيّم هذا: